قصة نهاد بنت الملجأ (ج1)






الجزء الاول 

 ﻗﺼﺔ ﻧﻬﺎﺫ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﻗﺼﺔ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺑﺰﺍﻑ ﻧﻬﺎﺩ ﺑﻨﺖ ﻑ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﺎﺕ ..ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺑﺰﺍﻑ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﻐﺮﺑﻲ ﻓﺘﺎﻥ ﺷﻌﺮ ﻛﺤﻞ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻛﺤﻠﻴﻦ ﻓﻮﺭﻣﺔ ﻫﻲ ﻫﺪﻳﻚ ..ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﺎ ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻴﺘﻢ ..ﺣﻼﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﺪﺍﺭ ﻟﻸﻳﺘﺎﻡ ..ﻋﺮﻓﺎﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎ ﺣﺪ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺧﺎ ﻫﻜﺪﺍﻙ ﻗﺮﺍﺕ ﻭﺗﻔﻮﻗﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻛﺘﺠﻴﺐ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪﻻﺕ ..ﺷﺪﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻙ ﺑﻤﻴﺰﺓ ﺟﻴﺪ ﻭﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻮﻗﻴﺘﺔ ﺗﺨﻼ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ..ﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺣﻴﺖ ﺑﻼﺻﺘﻬﺎ ﺧﺎﺻﻬﻢ ﻳﻌﻄﻴﻮﻫﺎ ﻟﺸﻲ ﻳﺘﻴﻢ ﺍﺧﺮ...ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﺣﺴﺎﺱ ﺧﺎﻳﺐ ﻫﻲ ﻋﺎﺷﺖ ﻫﻨﺎ ﻗﺮﺍﺕ ﻫﻨﺎ ﻧﻌﺴﺎﺕ ﻫﻨﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺪﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻫﺪﻱ ﻫﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ..ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺨﻠﻌﻬﺎ ﻭﻛﺎﻳﺒﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﻏﺎﺑﺔ ﺧﺎﻳﻔﺔ  ﻓﻴﻬﺎ ... ﻫﺰﺍﺕ ﺻﺎﻛﻬﺎ ﻭﻛﺘﻮﺑﺎﺗﻬﺎ ..ﺳﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺎﺑﺎﺗﻬﺎ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺻﻐﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺰﺍﻝ ﻣﻮﺻﻠﻮﺵ ﺍﻟﺴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻱ ﺑﺤﺎﻟﻬﺎ...ﺳﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺎﺕ ﺩﻳﺎﻭﻟﻬﺎ...ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻲ ﺯﻫﺮﺓ ....ﻫﺎﺩ ﻣﻲ ﺯﻫﺮﺓ ﻫﻲ ﻣﺮﺍ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻜﻠﻔﺔ ﺑﺎﻟﻄﻴﺎﺏ ..ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﻠﻴﺎ ﻓﻨﻬﺎﺩ ﻭﻋﺎﻃﻴﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ..ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺘﻌﺎﻭﺩ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻠﺸﻲ ...ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺒﻜﻲ ..ﻋﻄﺎﺗﻬﺎ ﻣﻲ ﺯﻫﺮﺓ ﻓﻴﺪﻳﻬﺎ ﻭﺭﻗﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻴﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺗﺴﺪﺍﺕ ﻗﺪﺍﻣﻚ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺒﻴﺒﺎﻥ ﺳﻴﺮﻱ ﻟﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ... ﺧﺪﺍﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻭﻫﻲ ﻛﺘﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻄﻊ ﻭﻣﻲ ﺯﻫﺮﺓ ﻛﺘﻮﺍﺳﻴﻬﺎ ﻣﻲ ﺯﻫﺮﺓ:ﻣﺘﺒﻜﻴﺶ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺭﺍﻩ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺧﺎﺻﻜﻲ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻧﺘﻲ ﻣﺰﺍﻝ ﺻﻐﻴﺮﺓ .. ﻧﻬﺎﺩ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺒﻜﻲ(ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺎﺭﻓﺎ ﺣﺘﻰ ﺩﻧﻴﺎ ﺣﻠﻴﺖ ﻋﻴﻨﻴﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﺑﻐﻴﺖ ﻧﻤﻮﺕ ﻫﻨﺎ... ﻣﻲ ﺯﻫﺮﺓ :ﻻﻭﺍﻩ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺑﺮﺍ ﻭﺍﻟﺒﺎﺱ ﻋﻠﻴﻚ ﺭﺍﻛﻲ ﻣﺰﺍﻝ ﻣﺸﻔﺘﻲ ﻭﺍﻟﻮ ﺩﺍﺑﺎ ﺗﺨﺪﻣﻲ ﻭﻧﺘﻲ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺧﺪﺍ ﺍﻟﺒﺎﻙ ﺑﻤﻮﻧﺴﻴﻮ ﻭ ﺩﺍﺑﺎ ﺗﻠﻘﺎﻱ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻧﺸﻮﻑ ﻭﻟﻴﺪﺍﺗﻚ)ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻀﺤﻚ(ﺍﻟﻤﻬﻢ اﺣﺘﺎﻓﻀﻲ ﺑﺎﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍلا ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻴﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ......  ﺧﺮﺟﺖ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺠﺮ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﺣﺎﺳﺔ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﻝ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻭﺗﺘﺮﻋﺪ ﺣﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﺎﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ..ﺩﺍﺭﺕ ﻭﺗﻠﻔﺘﺎﺕ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻠﻤﻠﺠﺄ ﻻﺧﺮ ﻣﺮﺓ...... 


 ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﻣﻌﺎﺭﻓﺔ ﻓﻴﻦ ﺗﻤﺸﻲ ..ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺗﺨﺮﺑﻘﺎﺕ ﻣﻌﺎﺭﻓﺔ ﻻ ﻓﻴﻦ ﺗﻤﺸﻲ ﻻ ﻓﻴﻦ ﺗﺠﻲ ..ﺑﻘﺎﺕ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻭﻫﻲ ﻛﺘﺄﻣﻞ ﻓﺎﻟﺪﻳﻮﺭ ﻭﺍﻟﺸﺎﻧﻄﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻼﺕ ..ﺩﺭﺍﺭﻱ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺨﺒﻰ ﻭﺗﺘﺨﻠﻊ ﻣﻌﺎﺭﻓﺎﺵ ﻋﻼﺵ....ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﺣﻴﺖ ﺭﺍﻫﺎ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺑﺰﺍﻑ ﻭﺧﺎ ﻻﺑﺴﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺴﻮﺓ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻭﺑﺎﻫﺘﺔ ..ﺗﺘﺒﺎﻥ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ..ﺑﻘﺎت ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺟﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎ ...ﻣﺸﺎﺕ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻮﻝ ﺑﺎﺗﻴﺴﺮﻱ ﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﻣﺸﺎﺕ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ﺗﺘﺎﻛﻞ...ﺑﺪﺍ ﻛﻴﻈﻠﻢ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺨﻠﻌﺔ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻓﺎﻟﻤﻠﺠﺄ ﻭﺍﺧﺎ ﻗﺪﻳﻢ ﻭﺑﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﺤﺲ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻻﻣﺎﻥ ...ﺣﻄﺎﺕ ﻭﺟﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺒﻜﻲ ...ﺷﻮﻳﺎ ﺑﺪﺍ ﻛﻴﺒﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻲ ﺷﻤﻜﺎﺭﺍ ﺩﺍﺧﻠﻴﻦ ﻟﺪﻳﻚ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﻬﺰ ﺻﺎﻛﻬﺎ ﻭﻃﻠﻘﺎﺕ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻟﻠﺮﻳﺢ...ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻼﺕ ﻟﻠﻤﺤﻄﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻳﻨﻴﻦ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻣﻐﺎﺩﻱ ﻳﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺟﺘﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻧﺒﺎﺕ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻴﺮ..ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ...ﺑﺪﺍ ﻛﻴﺘﻨﺎﺹ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺘﺨﻮﻯ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻛﻴﺰﻳﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺒﻜﻲ..ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻴﺪ ﺣﻄﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﻓﻬﺎ ﺩﺍﺭﺕ ﻟﻘﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻤﺮﺓ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺳﻮﻻﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ:ﻣﺎﻟﻜﻲ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﺷﻨﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﻟﻴﻚ ﺗﺘﺒﻜﻲ ﻭﺍﺵ ﻫﺎﺭﺑﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻛﻢ.. ﻧﻬﺎﺩ:ﻻ ﺧﺘﻲ )ﻭﻋﺎﻭﺩﺍﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻗﺼﺘﻬﺎ( ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ:ﻧﺎﺭﻱ ﻳﺎﺧﺘﻲ ﺑﻘﻴﺘﻲ ﻓﻴﺎ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺗﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺭﺍﻩ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺒﻼﺻﺔ ﺧﺎﻳﺒﺔ..ﻧﻬﺎﺩ ﻃﺎﺭﺕ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻣﻔﻜﺮﺍﺗﺶ ﻋﺎﺩ ﺗﺮﻓﺾ ﺃﻭ ﺗﻘﺒﻞ ﻫﺰﺍﺕ ﺻﺎﻛﻬﺎ ﻭﺗﺒﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻲ ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ.... 

 ﻣﺸﺎﻭ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻭﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺟﺎﻭﺑﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺷﻜﻮﻥ ﻗﺎﻟﺖ :ﺣﻠﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﺎ ﺣﻼﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻭﺩﺧﻼﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﻘﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺳﻄﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻓﻮﺭﺓ ﻭﺷﺠﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﺎﻥ ..ﻭﺑﺰﺍﻑ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺗﻴﺸﻮﻓﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ..ﺗﺄﻣﻼﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﻠﻬﻢ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻓﻨﻔﺲ ﺳﻨﻬﺎ ﺯﻭﻳﻨﺎﺕ ﻭﻣﺎﻛﻴﺎﺕ ﻭﻻﺑﺴﻴﻦ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻟﻲ ﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﺯﻭﻳﻨﻪ ﻭﺧﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺎﻟﺴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ:ﺍﻧﺎ ﺧﺘﻚ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﻴﻚ ﺍﺣﺒﻴﺒﺔ ﺩﺍﺭ ﺩﺍﺭﻙ ﺩﻳﻮﻫﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺗﻐﺴﻞ ﻭﻋﻄﻴﻮﻫﺎ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﻠﺒﺴﻬﺎ.. ﻣﺤﺴﻴﺖ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺩﺍﺭﻭﺍ ﺑﻴﺎ ﺩﺧﻠﻮﻧﻲ ﺩﻭﺵ ﺩﻭﺷﺖ ﻭﻋﻄﺎﻭﻧﻲ ﻛﻨﺪﻭﺭﺓ ﻟﺒﺴﺘﺎﻫﺎ ﻭﺟﺎﺑﻮﻧﻲ ﻧﺘﻌﺸﺎ ﻧﻌﻴﻤﺔ :ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺻﻠﻰ ﻋﻨﺒﻲ ﻏﺰﺍﻟﺔ ﺗﺘﺤﻤﻘﻲ ﺣﺸﻤﺖ ﻭﺣﺪﺭﺕ ﺭﺍﺳﻲ ﻧﻬﺎﺩ:ﻣﻌﻤﺮﻧﻲ ﻧﺴﺎ ﺧﻴﺮﻙ ﺍﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺩﺧﻠﺘﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺯﻧﻘﺔ ﻭﺣﻠﻴﺘﻲ ﻟﻴﺎ ﺑﺎﺑﺎﻙ ...الصباح ﺍﺧﺘﻲ ﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺔ ﻭﻣﻨﺒﻘﺎﺵ ﻣﺼﺪﻋﺎﻙ  ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﺩﺍﺑﺎ ﻫﺪﻱ ﺩﺍﺭﻙ ﺑﻘﺎﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻴﺤﻦ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ..ﻭﻫﺎﺩ ﺯﻳﻦ ﺩﻳﺎﻟﻚ ﺭﺍﻩ ﻳﺠﻴﺐ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﺪﻫﺐ ﻭﺍﻟﻴﺎﻗﻮﺕ )ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻀﺤﻚ( ﻭﺣﺘﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﻘﺎﻭ ﻳﻀﺤﻜﻮﺍ ..ﻭﻫﻲ ﻣﻔﻬﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮ ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻧﺸﻄﻮﺍ ﻟﻴﻨﺎ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺭﺣﺒﻮﺍ ﺑﻼﻟﺔ ﻧﻬﺎﺩ ﺩﺍﺭﻭﺍ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺑﺪﺍﻭﺍ ﻳﺸﻄﺤﻮﺍ ﻭﻳﺪﺭﺩﻛﻮﺍ ﻭﻧﻮﺿﻮﻧﻲ ﻧﺸﻄﺢ ﻋﺠﺒﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺗﻔﻜﺮﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻓﺎﻟﻤﻠﺠﺄ ﻓﺎﺵ ﻛﻨﺎ ﻛﻨﺸﻄﺤﻮﺍ...ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺣﺎﺿﻴﺎﻧﻲ ﻭﺗﺘﻀﺤﻚ ﻭﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺑﻴﺎ... ﻃﻠﻌﻮﻧﻲ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﻟﺒﻴﺖ ﻧﻨﻌﺲ.. ﻃﺤﺖ ﺩﻭﺩﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻴﺎ ﻛﺎﻉ ﻣﺤﺴﻴﺖ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ....

فاﻗﺖ ﻧﻬﺎﺩ ﻓﺎﻟﺼﺒﺎﺡ ﻟﻘﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻫﺒﻄﺖ ﻟﻘﺎﺕ ﻟﻔﻄﻮﺭ ﻣﻮﺟﺪﻳﻨﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﺷﻤﻨﻚ ﻳﺎ ﻣﺴﻤﻦ ﺍﺷﻤﻨﻚ ﻳﺎ ﻣﻼﻭﻱ ﺍﻟﺤﻼﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻜﺎﻝ ..ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻏﻴﺮ ﻓﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻭﺍﻻﻋﻴﺎﺩ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻟﻤﺤﺴﻨﻴﻦ ﺗﻴﺠﻴﺒﻮﺍ ﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻟﻠﻤﻠﺠﺎ...ﻟﻘﺎﺕ ﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ)ﻛﻴﻒ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺗﻴﻌﻴﻄﻮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ( ﺗﺘﺴﻨﺎﻫﺎ ..ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﻞ ﻭﺣﺪﺓ ﺷﻨﻮ ﻛﺘﺪﻳﺮ ﺣﺎﺩﻛﺎﺕ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ..ﻓﻄﺮﻭﺍ ﻭﻛﻤﻠﻮﺍ ﻭﺳﻮﻻﺗﻬﺎ ﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ  ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﺷﻨﻮ ﺍﺣﺒﻴﺒﺔ ﻧﺎﻭﻳﺔ ﺩﻳﺮﻱ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻩ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﺒﺎﻙ ﺑﻤﻮﻧﺴﺒﻮ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻧﻤﺸﻲ ﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺔ ﻧﻌﻴﻤﺔ :ﺍﻭﺩﻱ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺭﺍﻩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ غير ﺑﺒﺎﻙ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻣﺎﺷﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﻣﻔﻬﻤﺎﺗﺶ ﻫﻲ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﺣﻴﻦ ﻣﺰﺍﻟﺔ ﻧﻴﺔ ﺷﺮﺣﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺑﻠﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﻴﺨﺪﻣﻮﺍ ﻏﻴﺮ ﻭﻟﺪ ﻓﻼﻥ ﻭﻓﻼﻥ ﻭﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺗﻴﺘﻤﺸﻮﺍ.. ﻗﺮﺭﺍﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺠﺮﺏ ﺣﻈﻬﺎ ﻭﺧﻼﺗﻬﺎ ﻧﻌﻴﻤﺔ ..ﻭﻋﻄﺎﺗﻬﺎ ﺑﻮﺭﻃﺎﺑﻞ ﺑﺎﺵ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ.. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺷﺤﺎﻝ ﺿﺮﻳﻔﺔ ﻫﺎﺩ ﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺣﻤﺪﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻴﺖ ﻟﻘﺎﺗﻬﺎ ﻓﻄﺮﻳﻘﻬﺎ ﻣﻨﺴﺎﺵ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻋﻄﺎﺗﻬﺎ ﺣﻮﺍﺑﺞ ﺯﻭﻳﻨﻴﻦ ﻛﺴﻮﺓ ﻭﺑﻮﻟﺮﻭ ﺟﺪﺍﺩ ﺟﺎﻭ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺷﺪﺍﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺫﻳﻞ ﺣﺼﺎﻥ ﻭ ﺩﺍﺭﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﺯﻭﻳﻦ ﻫﺎﻛﺪﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻧﻌﻴﻤﺔ...ﻫﺰﺍﺕ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﺰﺍﻟﺔ ...ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺿﻴﻴﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩ ﻟﻲ ﺩﺍﺯ ﻣﻦ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﺎﺟﺔ... ﺑﻘﺎﺕ ﺩﺍﺧﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﻛﻠﻬﻢ ﺗﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻌﻨﺪﻧﺎﺵ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﻻ ﺗﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﻴﻄﻮﺍ ﻟﻴﻚ..ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻌﻴﺎ ﻭﺍﻟﺤﻜﺮﺓ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﺑﻘﺎﺕ ﻣﺎﺷﻴﺎ ﻭﻣﺤﺎﺳﺎﺵ ﺑﺮﺟﻠﻴﻬﺎ ..ﺟﺎﻳﺔ ﻗﺎﻃﻌﺎ ﺍﻟﺸﺎﻧﻄﻲ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺪﻭﺧﺔ ..ﻭﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ ﺩﻳﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻮﺕ ﻭﻃﺎﺣﺖ ..ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ..ﺷﺎﻓﺘﻮﺍ ﺯﺍﺩﺕ ﺩﺍﺧﺖ ..ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻣﻔﺘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﺷﻌﺮﻭ ﻛﺤﻠﻴﻦ ﻻﺑﺲ ﻛﻮﺳﺘﻴﻢ ﻛﺤﻞ ..ﻗﺮﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻤﺎﺕ ﺭﻳﺤﺘﻪ ﻟﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺗﻨﺴﺎﻫﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﻓﻴﻪ ..ﻣﻼﻣﺤﻪ ﻗﺎﺳﻴﻴﻦ.. ﺍﻟﺸﺎﺏ :ﻭﺍﺵ ﻣﻮﻗﻊ ﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﻮﺍ ﻣﺰﻳﺎﻧﺔ.. ﻧﻬﺎﺩ: ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺘﻘﻮﻟﻴﻪ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﺤﺒﻚ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ: ﺍﻳﻮﺍ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺷﻮﻓﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ )ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺣﺎﺩﺓ(ﻣﺸﺎ ﻭﺧﻼﻫﺎ ﺭﻛﺐ ﻓﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻠﺘﻮﺍ ﻭﺧﻼﻫﺎ ﻭﺩﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻌﺎﻫﺎ ..ﻧﺎﺿﺖ ﻧﻔﻀﺎﺕ ﻛﺴﻮﺗﻬﺎ ﻭﻣﺸﺎﺕ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻟﺪﺍﺭ ﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ ..ﻭﺻﻮﺭﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻤﻔﺮﻗﺎﺵ ﻣﺨﻴﻠﺘﻬﺎ.
.
.
.
يتبع 
شاركي على غوغل بلاس