قصة نهاد بنت الملجأ (ج2)






الجزء التاني 
ﻭﺻﻼﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﺪﺍﺭ ﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﻊ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻻﺣﻼﻡ ﺍﻭ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﻐﺎﻣﺾ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻭﺻﻔﺎﺗﻮ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻔﻜﺮ ﻧﻀﺮﺍﺕ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻟﻴﻬﺎ....ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺣﻼﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ ...ﺩﺧﻼﺕ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻳﻀﺤﻜﻮﺍ ..ﺳﻮﻻﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﺒﻴﺘﻬﺎ ﻣﺸﺎﺕ ﻏﺴﻼﺕ ﻭﺟﺎﺑﻮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺗﺎﻛﻞ ﻣﺼﺎﺭﻧﻬﺎ ﺗﻘﻄﻌﻮﺍ ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ ﻣﻦ ﻓﻄﻮﺭﻫﺎ ﻣﺎﻛﻼﺕ ...ﺷﻮﻳﺔ ﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ..ﺷﺎﻓﺘﻬﻢ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺎﺕ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻨﻔﺴﻬﺎ ﻣﻴﺤﺴﺎﺑﻠﻴﺶ ﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻣﺰﻭﺟﺔ...ﻋﻴﻄﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻧﻌﻴﻤﺔ :ﻧﻬﺎﺩ ﺟﻴﺘﻲ ﺍﺣﺒﻴﺒﺔ ﺃﺟﻲ ﺳﻠﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺳﻼﻡ ..ﻣﺸﺎﺕ ﺳﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﻐﺎ ﻳﺎﻛﻠﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻭﺷﺎﻑ ﻓﻨﻌﻴﻤﺔ : ﻫﺪﻱ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﺮﻳﺨﺔ ﻟﻲ ﻗﻠﺘﻲ ﻟﻲ ﻧﻌﻴﻤﻪ :ﻫﺪﻱ ﻫﻲ ﻻﻟﻪ ﻧﻬﺎﺩ ﺍﻳﻮﺍ ﺷﻔﺘﻲ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ:ﺍﻳﻮﺍ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﺼﺢ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻜﻤﻮﻟﺔ ﻳﺎ ﺍﻟﻔﺮﻳﺨﺔ )ﻭﺷﺎﻑ ﻓﻨﻬﺎﺩ( ﻧﻬﺎﺩ ﺩﺯﻧﻜﺎﺕ ﻣﻌﻤﺮﻫﺎ ﺗﺤﻄﺎﺕ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻔﻬمات ﻭﺍﻟﻮ..ﺷﻜﻮﻥ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻟﻲ ﻣﺤﻤﻼﺗﺶ ﺣﺘﻰ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﻴﻪ... ﻣﺸﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺑﺤﺎﻟﻮ ﻭﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺘﻔﺮﺟﻮﺍ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺗﻔﺮﻗﻮﺍ ﺑﻘﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻭﻧﻬﺎﺩ ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﺍﻣﺪﺭﺍ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻧﻬﺎﺩ ﺷﻨﻮ ﺩﺭﺗﻲ ﻟﻘﻴﺘﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ؟ ﻧﻬﺎﺩ:ﻧﻬﺎﺭ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﺍﻧﺎ ﻧﺪﻭﺭ ﺍﺧﺘﻲ ﻭﻭﺍﻟﻮ ﺭﺟﻠﻲ ﺗﻘﻄﻌﻮﺍ ﻏﺪﺍ ﻭﻧﻌﺎﻭﺩ ﻧﺠﺮﺏ ﺣﻈﻲ ﻭﻫﻨﺎ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻐﺎﻣﺾ ﻭﺍﺑﺘﺎﺳﻤﺎﺕ... ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺷﺎﻓﺘﻬﺎ ﻭﺳﻮﻟﺘﻬﺎ ﻣﻲ ﺗﻬﺮﺑﺎﺗ ﺷﻮﻳﺔ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻟﻲ ﻣﺤﻤﻼﺗﻮﺵ ﻭﺳﻮﻻﺕ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻧﻬﺎﺩ:ﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺷﻜﻮﻥ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﺍﺵ ﺭﺍﺟﻠﻚ؟ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻭﺑﺰﺍﻑ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﺑﻘﺎﺕ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺗﺘﻌﺎﻭﺩ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﺎﻟﺒﻼﺩ ﻭﻫﻮ ﺭﺍﺟﻞ ﻟﺒﺎﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺎﻧﺰ ﻓﻠﻮﺱ ﻋﻨﺪﻭ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻭﻣﺼﺎﻧﻊ ... ﻧﻬﺎﺩ ﺗﻬﺰﺍﺕ:ﻭﺍﺵ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻠﻘﺎ ﻟﻲ ﺧﺪﻣﺔ !!!؟ ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﻫﺪﺍﻙ ﺍﻟﻰ ﺗﻬﻠﻴﺘﻲ ﻓﻴﻪ ﻭﺩﺭﺗﻲ ﻟﻴﻪ ﺧﺎﻃﺮﻭﺍ ﻳﺪﻳﺮﻙ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﻲ ﻣﻔﺎﻫﻤﺎﺵ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻟﻲ ﻋﻨﺪ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ: ﺭﺍﻩ ﺍﺧﺘﻲ ﻧﺪﻳﺮ ﻟﻲ ﺑﻐﺎ ﻟﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺎﻫﺎﺵ ﻧﺘﻌﻠﻤﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻧﺨﺪﻡ... ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺿﺤﻜﺎﺕ :ﻻ ﻣﺘﺨﺎﻓﻴﺶ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﺳﺎﻫﻞ

ﻗﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻴﺘﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻧﻌﻴﻤﻪ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻋﻨﺪ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﻫﺎﺯﺍ ﻓﻴﺪﻳﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻔﻄﺎﻥ ﻣﻮﺑﺮﺍ ﻓﺎﻟﺤﻤﺮ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﻠﺒﺴﻮ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻧﺒﻘﻰ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﻟﻜﺴﻮﺓ ﺩﻳﺎﻟﻲ... ﻟﻜﻦ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻟﺤﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺩﻳﺖ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ..ﻏﻴﺮ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻟﺒﺴﺎﺗﻮ ﺟﺎﻭ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻗﺎﺩﻭﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﺧﻔﻴﻒ ﻭﻃﻠﻘﺎﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻟﺒﺴﺎﺕ ﺻﺒﺎﻁ ﻋﺎﻟﻲ ..ﺷﺎﻓﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﻳﺔ ﻭﺗﺨﻠﻌﺎﺕ ﻭﺍﺵ ﻫﻲ ﺑﻬﺎﺩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﻣﻌﺎﺭﻓﺎﺵ ﻭﺍﺑﺘﺎﺳﻤﺎﺕ ..ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﻟﻠﺤﻔﻠﺔ ﻭﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺗﻨﺰﻟ..ﻫﺒﻄﺎﺕ ﻟﻘﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﺘﺤﺖ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺷﻲ ﺑﻨﺎﺕ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻟﻲ ﻓﺪﺍﺭ ﻣﻌﺎﻫﻢ ..ﻭﺻﻼﺕ ﻛﻠﺸﻲ ﺣﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻤﻮ ﻭﺗﻴﺴﻮﻟﻮﺍ ﺷﻜﻮﻥ ﻫﺎﺩ ﻱ ..ﺩﺍﻳﺮﺓ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﻋﺮﻭﺳﺔ ﻭﺩﺧﻼﺕ ﻟﻠﻌﺮﺱ ﻛﻠﺸﻲ ﺣﺎﺿﻴﻬﺎ ..ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﺷﻲ ﻣﻨﺎﻇﺮ ﻓﺸﻜﻞ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ)ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ(ﻡﺣﻄﻮﻁ ﻓﺎﻟﻄﺎﺑﻼﺕ ﻭﻛﻠﺸﻲ ﻛﻴﺸﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺒﺎﺕ ﻛﻴﺸﺮﺑﻮﺍ ﻭﻛﻞ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪ ..ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﺸﻮﻑ ﺍﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺷﺎﺩ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﻣﺎﺷﻲ ﺑﻴﻬﺎ ﻟﺒﻴﺖ ..ﺑﺪﺍﺕ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻛﺘﻮﺿﺢ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﺗﺨﻨﻘﺎﺕ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻴﻤﺔ... ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﺎﻟﺒﻴﺖ ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﺭﺍﻩ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺑﻤﻴﻜﺘﻬﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎﺻﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻳﻮﺍ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺗﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ:ﺍﻻﻟﻪ ﻟﻲ ﺑﻐﻴﺘﻴﻪ ﺟﺎﻙ ﻏﻴﺮ ﺗﺠﻴﻨﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﺍﻳﻮﺍ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ 3ﺍﻟﻤﻼﻳﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ:ﺟﺎﺗﻚ ﺍﻻﻟﺔ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﺘﺴﻨﺎﻙ ﺗﺠﻴﺒﻴﻬﺎ ﻟﻴﺎ ﻧﻤﺸﻴﻮﺍ ﺍﻟﻔﻴلا

 ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺟﺎﻳﺔ ﻟﻌﻨﺪﻫﺎ ﻭﺗﻀﺤﻚ ﺑﺎﻟﻐﻮﺍﺕ ﻣﻊ ﻫﺪﺍ ﻭﻣﻊ ﻫﺪﺍ ﻭﺗﺸﺮﺏ ﻣﻊ ﻫﺪﺍ ﻭﻣﻊ ﻫﺪﺍ ..ﻭﺻﻼﺕ ﻟﻌﻨﺪﻫﺎ ﻭﻧﻬﺎﺩ ﺗﺘﺸﻮﻕ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻮﻓﺎﺕ ﺧﺎﻳﺒﻴﻦ ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﺍﺟﻲ ﺍﻧﻬﺎﺩ ﺭﺍﻩ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺑﻐﺎﻙ ﻧﻬﻀﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺒﻌﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺗﺨﺪﻡ ﺑﺎﺵ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺤﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺠﻮ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻣﻮﺳﺦ ﻭﺗﻴﺨﻨﻘﻬﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﻏﻤﺰﺍﺗﻪ ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﺍﻳﻮﺍ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﺘﺨﺴﺮﺵ ﻟﻼﻟﺔ ﻧﻬﺎﺩ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﺷﻮﻑ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﺣﺴﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﻫﻲ ﺭﺍﻫﺎ ﺍﺗﺪﻳﺮ ﻟﻴﻚ ﺧﺎﻃﺮ ..ﻳﺎﻙ ﺍﻧﻬﺎﺩ ﻭﺷﺎﻓﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻬﺎﺩ:ﺍﻩ ﺍﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ ..ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻱ ﺧﺪﻣﺔ ﻳﻘﻮﻟﻲ ﻟﺤﺎﺝ ﻧﺪﻳﺮﻫﺎ ﺿﺤﻜﻮﺍ ﺑﺰﻭﺝ ﻭﻫﻲ ﻣﻔﻬﻤﺎﺗﺶ ﻋﻼﺵ ﺩﺍﺭﺕ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﺍﻳﻮﺍ ﺳﻴﺮﻱ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﻏﺪﺍ ﺗﻤﺸﻲ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻚ.. ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ﻓﺮﺟﻠﻴﻬﺎ ﺩﺍﺑﺎ ﻋﺎﺩ ﻓﻬﻤﺎﺕ ﻛﻠﺸﻲ ..ﻛﻠﺸﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﻫﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻰ ﺷﺎﻓﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﻟﻠﻀﻴﺎﻉ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺨﺴﺮ ﻣﺒﺘﺪﺋﻬﺎ ..ﺷﻮﻳﺔ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻐﺎﻣﺾ ﻭﺩﺍﺭﺕ ﻋﻨﺪ ﻧﻌﻴﻤﺔ:ﻭﺍﺧﺎ ﺧﺘﻲ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﻄﻠﻊ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻧﺒﺪﻝ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻧﺠﻲ.... ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻫﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﻖ ﻟﻲ ﻋﻄﺎﻩ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﺼﺒﺎﺡ .. ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﻛﺴﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻫﺰﺍﺕ ﺻﺎﻛﻬﺎ ﻭﻫﺒﻄﺎﺕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﺷﻲ ﺣﺪ..ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺰﻫﺮ ﻛﻠﺸﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻬﻲ ﻓﺎﻟﺮﺩﺍﺋﻞ... ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺩﺍﺭ ﻭﻃﻠﻘﺎﺕ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻟﻠﺮﻳﺢ ..ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺠﺮﻱ ﺗﺠﺮﻱ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺗﺎﺑﻌﻬﺎ ﺷﻲ ﺣﺪ..ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪﺍﺕ ﺑﺰﺍﻑ ﻋﺎﺩ ﻭﻗﻔﺎﺕ ﺗﺘﺎﺧﺪ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﺣﻴﺖ ﻧﻘﺪﺍﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺪﺍﺭ..

 ﺑﻘﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﺎﺭﻉ ﻟﺸﺎﺭﻉ ﺯﻧﻘﺔ ﻟﺰﻧﻘﺔ ..ﻭﺣﺎﺳﺔ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﻝ ..ﻣﻌﻨﺪﻫﺎ ﻟﺤﻨﻴﻦ ﻟﺮﺣﻴﻢ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ... ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻭﺩﺍﺭﻫﺎ ﻭﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﺵ ﻛﺎﻥ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﻮﻗﻊ ﻟﻴﻬﺎ ...ﻭﺣﻤﺪﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻴﺖ ﻧﻘﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻬﻢ...ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﻣﺘﺒﻘﺎﺵ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺘﻘﺔ ﻓﺤﺘﻰ ﺷﻲ ﺣﺪ...ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻘﺼﺎﺡ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ..ﻭﺍﻭﻝ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺎﺧﺪﺍﺗﻪ ﻫﻲ ﺗﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺔ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ....ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺑﻠﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻣﻌﻨﺪﻫﺎ ﻓﻴﻦ ﺗﺒﺎﺕ "ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﺃﺷﻨﻮ ﺩﺭﺕ ﻓﺤﻴﺎﺗﻲ ﺑﺎﺵ ﻳﻮﻗﻊ ﻟﻲ ﻫﺎﺩﺷﻲ " ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻣﻬﺎ ﻛﻮﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻣﻴﻮﻗﻊ ﻟﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻲ ﻣﺘﺘﻌﺮﻓﺶ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ..ﻟﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﺎﺗﻮﺍ..ﻧﺰﻟﻮﺍ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﺷﻼﻝ...ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺤﻠﺒﺔ ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺎﻛﻞ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ...ﻛﻼﺕ ﻭﺳﺎﻻﺕ ﻭﺳﻮﻻﺕ ﻣﻮﻻﻫﺎ ﻭﺍﺵ ﺧﺎﺻﺎﻩ ﺷﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﻌﺎﻭﻧﻮﺍ... ﻣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﺒﺔ:ﺷﻨﻮ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﺩﻳﺮﻱ ؟ ﻧﻬﺎﺩ :ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﺪﻳﺮﻫﺎ ﻣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﺒﺔ :ﺍﻳﻮﺍ ﺳﻴﺮﻱ ﻭﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﺟﻲ ﻣﻊ 6ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﻓﻴﻦ ﺍﺗﻤﺸﻲ ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺔ ﻓﻴﻦ ﻭﻛﻌﻨﺪﻫﺎ ﺣﺪ ..ﻭﺧﺎﻳﻔﺔ ﺣﻴﺖ ﻟﻲ ﺩﺍﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﻉ ﻣﺎ ﺳﺎﻫﻞ ﺳﻮﻻﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﺒﺔ ﻭﺍﺵ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺒﺎﺕ ﻓﺎﻟﻤﺤﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺗﺒﺪﺍ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﻳﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺑﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﺗﺎﻳﻖ ﻓﻴﻬﺎ... ﺑﻘﻰ ﻣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﺒﺔ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﻴﺸﻮﻑ ﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﻭﺍﻻﻧﻜﺴﺎﺭ ﻟﻲ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ..ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻜﻦ ﺭﺍﻩ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻴﺖ ﻣﺒﻘﺎﺕ ﺗﻘﺔ ..ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻘﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻭﻧﺰﻟﻮﺍ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ...

ﻓﺮﺷﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺤﺼﻴﺮﺓ ﻭﻓﺮﺷﺔ ﺑﺎﻟﻴﺔ ﻓﺎﻟﻤﺨﺰﻥ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﺒﺔ ..ﻣﺸﺎ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻭﺳﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ..ﺣﻄﺎﺕ ﺭﺳﻬﺎ ﺗﻨﻌﺲ ﻭﺣﻠﻒ ﻧﻌﺎﺱ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻫﺎ ..ﺗﺘﻔﻜﺮ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻣﺎﺿﻴﻬﺎ ﻟﻲ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺒﺆﺱ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺳﺔ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻻﻣﺎﻥ ..ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺣﺎﺿﺮﻫﺎ ﻟﻲ ﺣﺎﺳﺔ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﻀﻴﺎﻉ ..ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺷﻨﻮ ﻣﺨﺒﻲ ﻟﻴﻬﺎ ..ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻐﺎﻣﺾ ..ﻭﺿﺤﻜﺎﺕ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻣﻌﺎﻩ ﻋﺮﻭﺳﺔ ﻭﻻﺑﺴﺔ ﻛﺴﻮﺓ ﺑﻴﻀﺔ ﺩﺍﻫﺎ ﻧﻌﺎﺱ ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﺄﺣﻼﻣﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ...... ﺷﻮﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﻓﻌﻤﻖ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺸﻲ ﻳﺪ ﻛﺘﻠﻤﺲ ﺟﺴﻤﻬﺎ..ﻗﻔﺰﺍﺕ ﻣﺬﻋﻮﺭﺓ ﻭﻏﻮﺗﺎﺕ ..ﺷﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻲ..ﻟﻘﺎﺗﻮ ﻣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﺒﺔ ﻭﻫﻮ ﻛﻴﻀﺤﻚ ﺿﺤﻜﺔ ﺷﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ..ﻭﻋﻴﻨﻴﺔ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺪﺋﺐ ﻟﻲ ﻟﻘﻰ ﺍﻟﻔﺮﻳﺴﺔ:ﻣﺘﺨﺎﻓﻴﺶ ﻏﻴﺮ ﺗﻬﺪﻧﻲ ﺭﺍﻩ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺨﺪﻣﻚ ﻭﻧﺘﻬﺎﻻ ﻓﻴﻚ ﻏﻮﺗﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ :ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻲ ﻭﻗﺮﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺑﺪﺍ ﺗﻴﻘﻴﺺ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻐﻮﺕ ﻭﺗﺪﻓﻌﻮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﻃﻴﺤﻬﺎ ﻟﻼﺭﺽ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻐﻮﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻣﺠﻴﺐ ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﻠﻤﺲ ﺍﻻﺭﺽ ﺣﻄﺎﺕ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ﺣﺪﻳﺪﺓ ..ﻫﺰﺍﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﻒ ﻭﺿﺮﺑﺎﺗﻮ ﺑﻴﻬﺎ ﻟﻠﺮﺍ ﺱ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ..ﻫﺰﺍﺕ ﺻﺎﻛﻬﺎ ﻭﻫﺮﺑﺎﺕ ﻭﺧﻼﺗﻮﺍ ﻏﺎﺭﻕ في ﺪﻣﻪ
............
............
يتبع
شاركي على غوغل بلاس