قصة نهاد بنت الملجأ (ج4)





الجزء الرابع 
ﺳﻤﻌﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺩﺍﻙ اﻷﻧﻴﻦ ﻟﻲ ﺧﻮﻓﻬﺎ ﺑﺰﺍﺍﺍﻑ ..ﺩﻳﺎﻟﻤﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﺵ ﻋﻔﺎﻑ ...ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺴﻜﺖ ..ﺣﻼﺕ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ..ﺩﺧﻼﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﻠﺒﻴﺖ ..ﻭﺷﺎﻓﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺗﻴﻘﺸﻌﺮ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﺒﺪﻥ ...ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻓﺎﻟﺮﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ..ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﺰﺍﺍﺍﻑ ﺃﻳﺔ ﻓﺎﻟﺠﻤﺎﻝ...ﻫﺎﺯﺓ ﻓﻴﺪﻳﻬﺎ ﺩﻣﻴﺔ ﻭﻣﻌﻨﻘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺄﻥ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺗﻴﻘﺸﻌﺮ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﺒﺪﻥ ...ﻗﺮﺑﺎﺕ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺑﺨﻮﻑ ﻭﻣﺴﺤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ..ﻭﻫﻲ ﻣﻨﺘﻈﺮﺓ ﺷﻲ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻋﻨﻴﻒ ...ﻟﻜﻦ ﻋﻔﺎﻑ ﻣﺪﺍﺭﺕ ﻭﺍﻟﻮ ...ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻨﻘﺔ ﺍﺑﺪﻣﻴﺔ ﻭﺗﺘﺄﻥ ...ﺣﺎﻭﻻﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺰﻭﻟﻬﺎ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﺴﻜﺖ ﻣﻦ ﺩﺍﻙ ﺍﻻﻧﻴﻦ ﻭﺍﺭﻳﺖ ﻛﻮﻥ ﻣﺰﻭﻻﺗﻬﺎﺵ .. .. ﻫﻨﺎ ﻋﻔﺎﻑ ﺍﻧﺘﺎﻓﻀﺎﺕ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺄﻥ ﻭﺗﻀﺮﺏ ﻓﺎﻟﺤﻴﻂ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻣﻜﺘﻮﻡ ...ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺨﻠﻌﺎﺕ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺮﺟﻒ ﻭﺧﺎﻓﺘﻬﺎ ﺿﺮﺑﻬﺎ...ﻭﺑﻐﺎﺕ ﺗﺮﺟﻌﻬﺎ ﻟﻴﻬﺎ ...ﻟﻜﻦ ﻋﻔﺎﻑ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﻟﻬﻴﺴﺘﻴﺮﻳﺔ ...ﻓﺠﺄﺓ ﺩﺧﻼﺕ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ...ﻭﺷﺪﻭﻫﺎ..ﻋﻄﺎﻭﻫﺎ ﻣﻨﻮﻡ ...ﻭﻧﻌﺴﺎﺕ.... ﻋﻔﺎﻑ ﻣﺰﺗﻞ ﻣﺎﻓﺎﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ... ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺗﺘﻘﻮﻝ: ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ ...ﺣﻘﺎﺵ ﻣﻘﻠﻨﺎﺵ ﻟﻴﻚ ﻋﻨﺪﺍﻛﻲ ﺗﻘﺮﺑﻲ ﻟﻠﺪﻣﻴﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ... ﺳﻮﻻﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ..ﺷﻨﻮ ﺳﺒﺐ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻬﺴﺘﻴﺮﻳﺔ ؟ ﻗﺮﺑﺎﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﺩﺍﺗﻬﺎ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﻜﺘﺐ ...ﺟﻠﺴﺎﺕ ﻭﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺠﻠﺲ

ﺳﻜﺘﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ...ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﻌﺎﻭﺩ ﻟﻨﻬﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻗﺼﺔ ﺑﻨﺘﻬﺎ ﻋﻔﺎﻑ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺐ.. ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ:ﺑﻨﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﺑﺔ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻭﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ..ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻧﻮﺍﺭﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﺭ ...ﻃﻴﺒﺔ ﻭﺣﻨﻴﻨﺔ ﺑﺰﺍﺍﻑ ..ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻌﻠﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻭﺩﻳﻤﺎ ﺗﺘﻠﻌﺐ ﻭﺗﻨﻘﺰ ﻭﺍﺧﺎ ﻭﻻﺕ ﻣﺮﺍﻫﻘﺔ ..ﻣﺰﺍﻝ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ..ﺣﻄﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺗﻨﻬﺪﺍﺕ:ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﻋﻼﺵ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻭﻗﻊ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﻛﺪﺍﻙ ﻧﻬﺎﺩ:ﻳﺎﻙ ﻋﻨﺪﻙ ﻭﻟﺪ ﺃﺧﺮ؟ﻛﺮﻳﻢ ﻗﻠﺘﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ :ﻛﺮﻳﻢ ﻣﺎﺷﻲ ﻭﻟﺪﻱ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﻟﺪ ﺧﻮ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺭﺑﻴﺘﻪ ﺧﻼﻭ ﻟﻴﻪ ﺍﻻﻣﻼﻙ ﻭﻓﺎﺵ ﻛﺒﺮ ﺗﻜﻠﻒ ﺑﻜﻠﺸﻲ ﻭﻻ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻼﻛﻪ ﻭﺃﻣﻼﻛﻨﺎ ..ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻪ ﻟﻴﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﻫﻮ ﻟﻲ ﺭﺍﺩ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻟﻴﺎ ﻭﻟﺒﻨﺘﻲ ﻧﻬﺎﺩ:ﻣﻘﻠﺘﻴﻠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻋﻔﺎﻑ ﺷﻨﻮ ﻟﻲ ﺧﻠﺘﻬﺎ ﺗﻮﻟﻲ ﻫﺎﻛﺪﺍ... ﺗﻨﻬﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ:ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻔﺎﻑ ﻓﺎﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﺗﻌﺮﻓﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺑﻐﺎﺗﻮﺍ ﺑﺰﺍﺍﻑ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺏ ﻓﻘﻴﺮ ..ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺤﺎﺝ ..ﻭﻗﺮﺭﺍﺕ ﺑﺎﺵ ﺗﻬﺮﺏ ﻫﻲ ﻭﻳﺎﻩ ..ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻋﺎﺷﺖ ﻫﻲ ﻭﻳﺎﻩ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺩﺍﺭ ﺣﺎﺩﺙ ﺳﻴﺮ ﻭﻣﺎﺕ...ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻋﻔﺎﻑ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭﺣﺎﻣﻠﺔ...ﻫﺰﻫﺎ ﺑﺎﻫﺎ ﺩﺍﻫﺎ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﻭﻣﺨﻼ ﺣﺪ ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻨﺪﻫﺎ ...ﺣﺘﻰ ﻭﻟﺪﺍﺕ ...ﻭﻣﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻴﻼﺩ...ﻣﻮﺭﺍﻫﺎ ﺟﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭﻫﻲ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ...ﻛﻤﻼﺕ ﻫﻀﺮﺍﺕ ﻭﺑﺪﺍﻭ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻳﻨﺰﻟﻮﺍ...ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﺩ ﺑﻘﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ :ﺑﻨﺘﻲ ﺗﻈﻠﻤﺎﺕ ﻭﻟﻲ ﻇﻠﻤﻬﺎ ﺑﺎﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻴﻪ...ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺗﻬﻀﺮ ﻧﺎﺿﺖ ﻣﺸﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺎ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﺒﻴﺘﻲ ﻭﺗﻨﻔﻜﺮ ﻓﻌﻔﺎﻑ ﻭﺣﻤﺪﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻴﺖ ﻛﺎﻳﻨﻴﻦ ﻧﺎﺱ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻛﺜﺮ ﻣﻨﻲ 

ﺑﻘﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺘﻔﻜﺮ ﻓﻘﺼﺔ ﻋﻔﺎﻑ ﻭﺗﺄﺗﺮﺍﺕ ﺑﺰﺍﻑ ﺗﺴﺎﺋﻼﺕ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺯﻭﺝ ﻛﻴﺒﻐﻴﻮ ﺑﻌﻀﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻟﻌﻨﺎﺕ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻟﻲ ﻭﻻ ﻛﻴﺘﻌﺎﻣﻞ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﺎﺩﻳﺎﺕ ...ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﻔﻜﺮ ﻭﺗﺘﺨﺒﻂ ﺣﺘﻰ ﺩﻗﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ...ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺗﺘﺴﻨﺎﻙ ﻟﻠﻌﺸﺎﺀ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﻛﺴﻮﺓ ﺑﺴﻤﻴﻄﺎﺕ ﻋﻄﺎﺗﻬﺎ ﻟﻴﻬﺎ ﺻﺎﺑﺮﻳﻨﺔ ﻓﺎﻟﻐﻮﺯ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﺑﻨﻮﺗﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﺟﻤﻌﺎﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺫﻳﻞ ﺣﺼﺎﻥ.. ﻭﻧﺰﻻﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻠﻘﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ .. .ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻋﺎﻃﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻈﻬﺮ ﻭﺟﺎﻟﺲ ﻓﺎﻟﻄﺒﻠﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻛﻠﺔ ... ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ:ﻗﺮﺑﻲ ﺍﻧﻬﺎﺩ ﺑﻨﺘﻲ ﺗﺘﻌﺸﺎﻱ ..ﻣﺘﺤﺸﻤﻴﺶ ﻏﻴﺮ ﻭﻟﺪﻱ ﻛﺮﻳﻢ ﻫﺬﺍ..ﻗﺮﺑﺎﺕ ﻟﻠﻄﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﺨﺸﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ...ﻭﻏﻴﺮ ﺷﺎﻓﺖ ﻭﺟﻬﻪ ..ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﻠﻮﻥ ﻭﻃﻠﻌﺎﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻟﺴﺨﺎﻧﺔ...ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺨﻒ ...ﻣﺤﺴﺎﺗﺶ ﺣﺘﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﺷﺪﻭﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻄﻴﺢ ..ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺸﻮﻑ ﻟﻴﻪ ﻓﻌﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻟﻲ ﺳﺤﺮﻭﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻧﻈﺮﺓ...ﺍﻩ ﻫﻮ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﻫﻮ ﻫﺎﺩﺍ ﻓﺎﺭﺱ ﺃﺣﻼﻣﻬﺎ..ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻐﺎﻣﺾ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺴﻤﻴﻪ..ﺷﻤﺎﺕ ﺭﻳﺤﺘﻪ ..ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﻳﺤﺔ ﻟﻲ ﻭﻻﺕ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻓﺮﻭﺣﻬﺎ ﻭﻛﻴﺎﻧﻬﺎ...ﻫﺰﻫﺎ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ﻫﻮ ﻳﺠﻠﺴﻬﺎ ﻓﺎﻟﻜﺮﺳﻲ... ﻭﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ 

 ﻛﺮﻳﻢ:ﺷﻨﻮ ﻣﺸﻜﻠﺘﻚ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻓﻴﻦ ﻣﺎﻧﺘﻼﻗﺎﻙ ﻃﻴﺤﻲ؟ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻧﻬﺎﺩ ﻣﺰﺍﻝ ﻗﺎﺑﻄﺔ ﻓﻴﺪﻳﻪ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﺒﺎﺭ ﻭﺩﺍﻓﻴﻴﻦ ﻣﻜﺮﻫﺎﺗﻮﺵ ﻳﺨﻠﻴﻬﻢ ﻓﻴﺪﻳﻬﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ...ﻭﻓﺮﺣﺎﺕ ﺑﺰﺍﺍﺍﻑ ﺣﻴﺖ ﻣﻨﺴﺎﻫﺎﺵ.. ﻫﻮ ﺑﻘﻰ ﻣﺒﺘﺎﺳﻢ ﻭﻛﻴﺘﺴﻨﺎﻫﺎ ﻃﻠﻘﻮﺍ..ﻫﻲ ﺍﺭﺗﺎﺑﻜﺎﺕ ﻭﺣﺸﻤﺎﺕ ﻭﻃﻠﻘﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﺑﺰﺭﺑﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺮﻋﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻧﺎﺿﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ :ﻟﺒﺎﺱ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻳﺎﻛﻤﺎ ﻧﻌﻴﻄﻮﺍ ﻟﻄﺒﻴﺐ ﻧﻬﺎﺩ:ﺻﺎﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺭﺍﻧﻲ ﺗﻨﺤﺲ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﺣﺴﻦ... ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ:ﻧﻌﺮﻓﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻴﺎﺗﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻴﺪﻱ ﻛﺮﻳﻢ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻴﻪ ﻭﺑﻬﺮﻫﺎ ﺑﻮﺳﺎﻣﺘﻪ:..ﻣﺘﺸﺮﻓﻴﻦ ﺳﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ:ﻫﺪﻱ ﻧﻬﺎﺩ ﺍﻭﻟﺪﻱ ﻟﻲ ﺣﻜﻴﺖ ﻟﻴﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺮﻳﻢ :ﺍﻩ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ .)ﺑﻐﺮﻭﺭ(.ﺍﻳﻮﺍ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﻭﻣﺘﻨﺴﺎﻳﺶ ﺭﺩﻱ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻟﻌﻔﺎﻑ ﺣﺴﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﺧﻨﺠﺮ ﺩﺧﻞ ﻟﻘﻠﺒﻬﺎ..ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﻣﺸﺎﺕ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻟﻘﻠﺒﻬﺎ..ﻭﺧﻼﺗﻬﺎ ﺗﺤﻘﺪ ﻋﻠﻴﻪ..ﺷﺎﻓﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﻓﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻜﺮﻩ ..ﻭﺍﺳﺘﺄﺩﻧﺎتو ﺑﺎﺵ ﺗﻤﺸﻲ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ..ﺗﻼﺣﺖ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺔ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ ..ﺣﺘﻰ ﺩﺍﻫﺎ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ


ﻧﻌﺴﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ.. ﺷﻮﻳﺔ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺤﻠﻘﻬﺎ ﻧﺸﻒ ﻧﺰﻻﺕ ﻟﻠﻜﻮﺯﻳﻨﺔ ..ﺣﻼﺕ ﺗﻼﺟﺔ ﻭﻫﺰﺍﺕ ﻗﺮﻋﺔ ﺩﻟﻤﺎ...ﺟﺎﺕ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺎﻃﺢ ﻣﻌﺎﻩ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺲ ﻏﻴﺮ ﺷﻮﺭﺕ ﻭﺻﺪﺭﻩ ﻋﺮﻳﺎﻥ ..ﺑﻘﻰ ﻻﺻﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ..ﻭﺭﻳﺤﺘﻪ ﺩﻭﺑﺎﺗﻬﺎ ..ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻛﻨﺘﻲ ﺍﺗﺴﺨﻔﻲ ﻗﻮﻟﻴﻬﺎ ﻟﻲ ﻧﺸﺪﻙ... ﻭﺑﻘﻰ ﺗﻴﻀﺤﻚ... ﻧﻬﺎﺩﺑﻐﻀﺐ:ﻋﻼﺵ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻧﺴﺨﻒ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺣﻴﺖ ﻓﻴﻦ ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻚ ﺗﺘﺴﺨﻔﻲ ﻧﻬﺎﺩ:ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻛﻨﺘﻲ ﺍﺗﺪﻭﺯﻧﻲ ﺑﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻠﺘﻚ ﻭﺳﺨﻔﺖ ..ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ ﻛﻨﺖ ﻋﻴﺎﻧﺔ ..ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻟﺘﻪ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﺑﺤﺪﺓ:ﻣﺒﻘﺎﺗﺶ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﺍﺗﺴﺨﻒ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺧﻼﺗﻮ ﻭﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺣﺴﺖ ﺑﺮﺍﺳﻪ ﻏﻠﻂ ﻓﺤﻘﻬﺎ ..ﻣﻜﺎﻧﺶ ﺧﺎﺻﻪ ﻳﺠﺮﺣﻬﺎ ..ﻭﻗﺮﺭ ﻳﻌﺘﺪﺭ ﻟﻴﻬﺎ ﺣﻴﺖ ﻣﺎﺷﻲ ﻃﺒﻌﻪ ﺍﻟﺘﻜﺒﺮ ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭ... ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺑﻴﺘﻬﺎ ..ﻭﺭﻳﺤﺘو ﻣﺰﺍﻝ ﻻﺻﻘﺔ ﻓﺤﻮﺍﻳﺠﻬﺎ..ﺷﻤﺎﺗﻬﺎ ..ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺑﺎﺵ ﺗﺒﻌﺪ ﻣﻨﻪ ﺗﺘﻔﺎﺩﻯ ﺗﺘﻼﻗﻰ ﻣﻌﺎﻩ ﺑﺎﺵ ﻣﺘﺰﻳﺪﺵ ﺗﺘﻌﺪﺏ ﺑﺤﺒﻪ ..ﻟﻲ ﺗﻴﻘﺎﺑﻠﻪ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻐﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﺘﻜﺒﺮ... ﺩﺍﻫﺎ ﻧﻌﺎﺱ ...ﻭﺣﻠﻤﺎﺕ ﺑﻤﻲ ﺯﻫﺮﺓ ...ﻭﻓﺎﺵ ﻓﺎﻗﺖ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺑﺎﺵ ﺗﺰﻭﺭﻫﺎ ﻓﺎﺵ ﺗﺘﺤﺴﻦ ﻇﺮﻭﻓﻬﺎ

ﻓﺎﻗﺖ ﻣﺸﺎﺕ ﻏﺴﻼﺕ ..ﻭﻟﺒﺴﺎﺕ ﺩﺟﻴﻦ ﻭﺑﻮﺩﻱ ﺣﻤﺮ ﻗﺼﻴﺮ ..ﻃﻠﻘﺎﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭﻛﺤﻞ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ...ﻟﻘﺎﺗﻬﻢ ﻓﻄﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ.. ﻫﺰﻭﺍ ﺭﺍﺳﻬﻢ ﺗﻴﺸﻮﻓﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺑﻘﺎ ﻏﻴﺮ ﺣﺎﻝ ﻓﻤﻮ ﻓﻴﻬﺎ.. ﻧﻬﺎﺩ:ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ :ﺻﺒﺎﺡ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ :ﻛﻴﻒ ﺑﻘﻴﺘﻲ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎﻟﻜﻲ ﻓﺎﻳﻘﺔ ﺑﻜﺮﻱ ..ﻛﻮﻥ ﺭﺗﺎﺣﻴﺘﻲ ..ﺍﺻﻼ ﻋﻔﺎﻑ ﻧﺎﻋﺴﺔ ﻣﻐﺎﺩﻳﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻚ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﻌﺸﻴﺔ.. ﻧﻬﺎﺩ:ﺍﻧﺎ ﻣﻮﺍﻟﻔﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﻨﻴﻦ ﻛﻨﺖ ﻓﺎﻟﻤﻠﺠﺄ)ﻭﺷﺎﻓﺖ ﻓﻴﻪ(ﻧﻔﻴﻖ ﺑﻜﺮﻱ..ﺍﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻌﺎﻭﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻌﻨﺪﻱ ﻣﺸﻜﻞ.. ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ :ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻫﻨﺎ ﻋﻨﺪﻭﺍ ﺧﺪﻣﺘﻮﺍ..ﺍﻟﻰ ﻗﻨﻄﻲ ﺭﺍﻩ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﺧﺮﺟﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﻛﺎﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﺒﺢ ﺍﻟﻰ ﺑﻐﻴﺘﻲ ﺗﻌﻮﻣﻲ.. ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺒﺢ ﻛﻨﺖ ﺗﻨﺸﻮﻓﻮﺍ ﻏﻴﺮ ﻓﺎﻻﻓﻼﻡ ﺑﻘﺎﺕ ﻟﻴﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ ﻣﺸﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﺧﻼﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻛﺮﻳﻢ ﻛﺮﻳﻢ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻨﻬﺎﺩ ﻭﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺸﻮﻓﺎﺕ ﻣﺨﺘﺎﻟﻔﻴﻦ ﻣﻔﻬﻤﺎﺗﻬﻤﺶ :ﻧﻬﺎﺩ ﺗﻠﻔﺘﺎﺕ ﻟﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺪﺍﻙ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﻛﺮﻳﻢ:ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻌﺘﺎﺩﺭ ﻟﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺭﺡ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻗﺎﺻﺪ ﻧﺠﺮﺣﻚ .. ﻧﻬﺎﺩ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻭﻏﺘﺤﻤﺎﻕ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻣﻜﺎﻧﺘﺶ ﻣﺘﻮﻗﻌﺎﻩ ﻏﻴﺘﺒﺪﻝ ﺑﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﻧﻬﺎﺭ ﻭﻳﻮﻟﻲ ﺑﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ..ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﺭﺍﻩ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻲ ﻓﻘﻠﺒﻬﺎ ﺍﺗﺠﺎﻫﻪ ﺑﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﺗﻴﺘﺴﻠﻞ ﻟﻴﻪ ﻧﻬﺎﺩ:ﻋﺎﺩﻱ ﻣﻮﻗﻊ ﻭﺍﻟﻮ ﻧﺎﺽ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺑﺴﻼﻣﺔ ﻭﻫﻲ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻠﺠﺮﺩﺓ..ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ..ﻛﺮﻳﻢ ﺷﺤﺎﻝ ﺿﺮﻳﻒ ﻭﺣﻨﻴﻦ..ﻭﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﺮﺳﻢ ﻟﻴﻬﻢ ﺍﻻﺣﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻴﺎﺗﻬﻢ
...................
يتبع بادن الله 
شاركي على غوغل بلاس