قصة نهاد بنت الملجأ (ج5)






 الجزء الخامس ......

ﺑﺪﺍﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺘﺴﺎﺭﻯ ﻓﺎﻟﺠﺮﺩﺓ ..ﻋﺠﺒﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﻀﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﺭﻭﺩ ﻭﺍﻻﺷﺠﺎﺭ...ﻣﺸﺎﺕ ﻏﺎﺩﺍ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻼﺕ ﻟﻠﺒﻴﺴﻴﻦ ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﺟﻤﺎﻟﻪ..ﻭﺗﻤﻨﺎﺕ ﺑﺎﺵ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﺷﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻫﻲ ﺗﻌﻮﻡ..ﻟﻘﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻷﺭﺟﻮﺣﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻛﺐ ﻓﻴﻬﺎ..ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺰﻳﻂ ..ﻏﻤﻀﺎﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﻛﺮﻳﻢ ..ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻭﺗﻴﺪﻓﻌﻬﺎ ..ﻭﺗﻴﺘﻐﺰﻝ ﻓﻴﻬﺎ ..ﺑﻘﺎﺕ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻓﺎﺣﻼﻣﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺻﻮﺕ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺟﺎﻳﻴﻦ...ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ:ﻛﻴﻒ ﺟﺎﺗﻚ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﺍﺑﻨﺘﻲ؟ ﻧﻬﺎﺩ:ﻏﺰﺍﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻏﻴﺮ ﻫﻲ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﻟﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﻳﻌﺘﻨﻲ ﺑﻴﻬﺎ .. ﺷﺮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ..ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ:ﺑﻨﺘﻲ ﻋﻔﺎﻑ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻉ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺗﺘﺪﻭﺯﻭ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﻫﺎﺩ ﺍﻻﺭﺟﻮﺣﺔ ﻣﻨﻴﻦ ﻣﺮﺿﺎﺕ ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻗﺎﺳﻬﺎ ﺣﺪ ﺣﺘﻰ ﺟﻴﺘﻲ ﻧﺘﻲ..ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﺎﺭ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻮﻡ ﺗﻠﻌﺐ ﻭﺗﺘﺎﺭﺟﺢ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻋﻴﺎﻧﺔ.. ﻧﻬﺎﺩ ﺷﺎﻓﺖ ﻓﺎﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺎ ﻭﺑﻐﺎﺕ ﺗﻌﻨﻘﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ:ﺣﺘﻰ ﻋﻔﺎﻑ ﺑﺤﺎﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻘﻮﻟﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﺧﺎﺹ ﻟﻲ ﻳﻌﺘﻨﻲ ﺑﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻛﺮﻳﻢ ﺗﻴﺒﻐﻲ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﻟﻜﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻣﻨﻴﻦ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﺗﺰﺍﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﻘﻞ ﻭﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻫﺰﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﻓﻮ ﺣﺘﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻧﺴﺎﻫﺎ ﻭﻋﻴﻴﺖ ﻣﻌﺎﻩ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻣﺰﺍﻝ ﻣﺎﺑﻐﺎ ﻳﻔﺮﺣﻨﻲ... ﺳﻤﻌﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺳﻤﻴﺖ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺯﻭﺍﺟﻮ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﻘﺒﺾ..ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺍﺵ ﺍﻧﺎ ﺣﻤﻘﺔ ..ﺍﺵ ﺟﺎﺏ ﻟﺠﺎﺏ ..ﻣﻠﻘﻰ ﺑﻴﻤﻦ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻏﻴﺮ ﺑﻴﺎ..ﻓﻴﻘﻲ ﺍﻧﻬﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﻼﻡ..ﺭﺍﻩ ﻧﻬﺎﺭ ﻳﺒﻐﻲ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻳﺠﻴﺐ ﻻﻻﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ... ﻭﺩﺧﻼﺕ ﻫﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺑﺎﺵ ﻳﺘﻐﺪﺍﻭﺍ ﻭﺗﻤﺸﻲ ﺗﺸﻮﻑ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ

ﻭﺻﻼﺕ ﺍﻟﻮﻗﻴﺘﺔ ﻟﻲ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﻋﻨﺪ ﻋﻔﺎﻑ ..ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺠﻨﺎﺣﻬﺎ ﻟﻘﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻏﺴﻼﺕ ﻟﻴﻬﺎ ..ﻭﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻤﺸﻂ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮﻫﺎ..ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ..ﺧﺪﺍﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺸﻂ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻭﻏﻤﺰﺍﺗﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﻜﻤﻞ ﻟﻴﻬﺎ..ﺑﻘﺎﺕ ﺑﻌﺪﺍ ﺗﺘﺪﻭﺯ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ .ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻛﺤﻞ ﻭﺯﻭﻳﻴﻦ ﺗﻠﻤﺴﺎﺗﻮﺍ ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﺣﺴﺎﺱ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﺸﻄﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮﻫﺎ . ﻭﺩﺍﺗﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻫﺰﺍﺯ ..ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﻘﺮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ..ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﺍﺵ ﻫﻲ ﺗﺘﺴﻤﻌﻬﺎ ﺍﻭ ﻻ ﺣﻴﺖ ﻫﻲ ﻓﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺷﺎﺭﺩﺓ ﻭﻏﺎﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ...ﺑﻘﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﻘﺮﺍ ﻭﺗﻘﺮﺍ ..ﺷﻮﻳﺔ ﺗﺘﺒﻘﻰ ﺗﺤﻜﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻲ ﺧﺮﺍﻓﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﺮﺍﻓﺎﺕ ﻣﻲ ﺯﻫﺮﺓ ..ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﺎﺩ ﻛﻀﺤﻚ ﻭﺗﺤﺮﻙ ﻭﻛﺎﻉ ﻣﺎ ﻋﻴﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﻼﺕ ﺣﻘﺎﺵ ﻋﻔﺎﻑ ﻓﻌﻼﻡ ﺍﺧﺮ...ﺩﺍﺯﺕ ﺷﻲ 3ﺳﻮﺍﻳﻊ ...ﻭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ ﺭﺍﻩ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻤﺴﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﺷﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍ ﻭﺷﺪﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻧﺪﻳﻬﺎ ﻟﺴﺮﻳﺮﻫﺎ..ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ ﻓﻴﻦ ﻣﺎﻣﺎﺩﻳﺘﻴﻬﺎ ﺗﺘﻤﺸﻲ ..ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻋﺎﺭﻓﺎﻙ ﻭﻓﺎﻫﻤﺎﻙ ﺷﻨﻮ ﺑﻐﻴﺘﻲ ﺩﻳﺮﻱ ...ﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﻟﺴﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﻧﻌﺴﺘﻬﺎ ..ﻣﺸﻌﺮﺗﺶ ﺣﺘﻰ ﺑﺴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ ...ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻼﻙ ..ﻭﻗﺮﺭﺕ ﻧﺴﻤﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﻙ ﺍﻟﻬﺎﺋﻢ...ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ ﺯﻳﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﻭﻓﺮﺣﺖ ﺑﺰﺍﻑ ﺣﻴﺖ ﺭﺑﻤﺎ ﻫﺪﻳﻚ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺗﺘﺤﺲ ﺑﻴﺎ..ﺟﻠﺴﺖ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﻓﺎﻟﻜﺮﺳﻲ ..ﻭﺑﺪﻳﺖ ﺗﻨﻘﺮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﻗﺼﺔ ﺣﺘﻰ ﺩﺍﻫﺎ ﻧﻌﺎﺱ...ﻋﺎﻭﺩﺕ ﺑﺴﺘﻬﺎ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﺷﻨﻮ ﻟﻲ ﺗﻴﺨﻠﻴﻨﻲ ﻧﺪﻳﺮ ﻫﻜﺪﺍﻙ..ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤضة ﺩﺧﻼﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﻫﻲ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺑﺰﺍﻑ ﺣﻴﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻔﺎﻑ ﻛﺎﻉ ﻣﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻬﻴﺴﺘﻴﺮﻳﺔ.. ﻋﻨﻘﺎﺗﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺣﺎﺳﺴﺔ ﺍﻧﺎ ﻗﺪﺍﻣﻚ ﻫﻨﺎ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﻭﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺩﺧﻞ ﻛﺮﻳﻢ 

ﺩﺧﻞ ﻛﺮﻳﻢ ﻓﺎﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﻌﻨﻘﺎ ﻧﻬﺎﺩ..ﻭﻋﺎﻭﺩﺍﺕ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺍﻥ ﻋﻔﺎﻑ ﻣﺠﺎﺗﻬﺎ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ... ﺑﻘﺎ ﻫﻮ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺣﻨﻮﻧﺔ ..ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻨﺰﻟﻮﺍ ﻳﺨﻠﻴﻮﺍ ﻋﻔﺎﻑ ﺗﺮﺗﺎﺡ ..ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﺗﺠﻴﺐ ﻟﻴﻬﻢ ﺍﺗﺎﻱ ﻟﻠﺠﺮﺩﺓ..ﺟﻠﺴﻮﺍ ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻄﺎﺑﻠﺔ ﻟﻲ ﻣﺤﻄﻮﻃﺔ ﺗﺤﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺴﻨﺪﻳﺎﻧﺔ ..ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺗﻴﺤﻤﻖ ..ﻭﻧﻬﺎﺩ ﻭﻛﺮﻳﻢ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺓ ﺗﻴﺘﺒﺎﺩﻟﻮﺍ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ...ﺟﺎﺑﺖ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﺍﺗﺎﻱ ﻭﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ..ﻛﺒﺎﺕ ﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﺗﺎﻱ ﻭﺑﺪﺍﻭﺍ ﻳﺸﺮﺑﻮﺍ ﻛﺮﻳﻢ:ﺍﺷﻤﻦ ﻧﻴﻔﻮ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻧﻬﺎﺩ؟ ﻧﻬﺎﺩ:ﺭﺍﻩ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺧﺪﻳﺖ ﺍﻟﺒﺎﻙ ﺑﻤﻴﺰﺓ ﺟﻴﺪ ﺟﺪﺍ ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﻋﻼﺵ ﻣﻜﻤﻠﺘﻴﺶ ﻗﺮﺍﻳﺘﻚ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ ﺭﺍ ﺗﺪﺧﻠﻚ ﻟﻠﻄﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ... ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻻﺗﻨﺎﺀ ﺍﺳﺘﺄﺩﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﺧﻼﺗﻬﻢ ﺑﻮﺣﺪﻫﻢ ﺳﻜﺘﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺒﻜﻴﺔ ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﺗﻘﻮﻟﻴﻪ ﺭﺍﻩ ﺭﺍﻫﻢ ﺟﺮﺍﻭ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ..ﻭﺩﻧﻴﺎ ﺩﺍﺗﻨﻲ ﻣﻦ ﺩﺍﺭ ﻟﺪﺍﺭ ﺗﻜﺮﻓﺼﺖ ﻭﺗﻤﺮﻣﺪﺕ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻌﻨﺪﻛﻢ..ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻛﺎﻉ ﻟﻲ ﺩﺍﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..ﻭﻧﺰﻟﻮﺍ ﺩﻣﻌﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ..

 ﻫﻮ ﺣﺲ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﻣﺒﻐﺎﺵ ﻳﺰﻳﺪ ﻳﺴﻮﻟﻬﺎ ﻛﺜﺮ ﺷﺪ ﻟﻴﻬﺎ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺷﺤﺎﻝ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﺨﺎﻥ ﻭﻣﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭﺩﻳﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﻻ ﻭﺟﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﻣﻄﻴﺸﺔ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺳﻤﻌﻲ:ﺍﻧﺎ ﺍﻧﻮﻗﻒ ﻣﻌﺎﻙ ﺑﺎﺵ ﺗﻘﺮﺍﻱ ﻭﺍﺧﺎ ﺩﺍﺑﺎ ﻓﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻧﺤﺎﻭﻝ ﻧﺴﺠﻠﻚ ﻓﺸﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ ... ﻫﺰﺍﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻼﺵ ﺗﻴﺪﻳﺮ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻫﻜﺪﺍ ﻭﺍﺵ ﺗﻴﺸﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻐﺎ ﻳﺮﺑﺢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺗﻼﺟﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻲ ﻣﺒﺎﻏﺎﺵ ﺷﻔﻘﺘﻪ ﺑﻐﺎﺕ ﺣﺒﻪ ﻭﺣﻨﺎﻧﻪ... ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﻧﺪﻳﺮ ﻧﻘﺮﺍ ﻭﻧﻘﺎﺑﻞ ﻋﻔﺎﻑ ﻓﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ ﺭﺍﻩ ﺗﻘﺪﺭﻱ ﺗﻮﻓﻘﻲ ﻭﺗﺘﻔﻮﻗﻲ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻴﻬﺎ ﺻﻮﻧﺎ ﻟﻴﻪ ﺗﻴﻠﻴﻔﻮﻥ.. ﻛﻤﺎﻝ:ﺍﻟﻮ ﺧﻮﻟﺔ ...ﺍﻧﺎ ﺷﻮﻳﺔ ﻭﺟﺎﻱ... ﻣﺸﺎ ﻭﺧﻼﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﻏﺪﺍ ﺗﻮﺟﺪ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ ﺩﻳﺎﻭﻟﻬﺎ.. ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺴﺄﻝ ﺷﻜﻮﻥ ﻫﺎﺩ ﺧﻮﻟﺔ ﻟﻲ ﺧﻼﻧﻲ ﻭﻣﺸﺎ ﻟﻌﻨﺪﻫﺎ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻔﻘﺼﺔ ﻭﻣﺸﺎﺕ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ... ﻭﺻﻼﺕ ﻭﻗﻴﺘﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ..ﻧﺰﻻﺕ ﻣﻠﻘﺎﺗﻮﺵ ﻟﻘﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺳﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻌﺸﺎﻭ ﻭﺩﺭﺩﺷﻮﺍ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﺗﻨﻌﺲ ﻭﻧﻬﺎﺩ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻠﺠﺮﺩﺓ.
ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻓﺎﻟﺠﺮﺩﺓ ﻭﺍﺧﺎ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻻﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﻭﺻﻼﺕ ﻟﻠﺒﻴﺴﻴﻦ ﻭﺭﻛﺒﺎﺕ ﻓﻮﻕ ﺍﻻﺭﺟﻮﺣﺔ ﻭﻏﻤﻀﺎﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻔﻜﺮ ﻓﻜﺮﻳﻢ ..ﻭﺷﻜﻮﻥ ﻫﺪﻱ ﻟﻲ ﻣﺸﺎ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﻤﺮﺟﺢ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺸﻢ ﺭﻳﺤﺘﻪ ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻓﻮﻕ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺴﺨﻮﻧﻴﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻳﺪﻳﻬﺎ.. ﺷﻮﻳﺔ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻴﻪ ﺗﻴﻤﺮﺟﺤﻬﺎ ..ﺑﻘﺎﺕ ﺗﻄﻴﺮ ﻓﺎﻟﺴﻤﺎ ﻭﻣﺤﺎﺳﺎﺵ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺳﺔ ﺑﻬﺎﺩﺷﻲ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﺣﻠﻢ ﻟﺬﻳﺬ ..ﺷﻮﻳﺔ ﺣﻼﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻟﻘﺎﺕ ﻭﺟﻬﻪ ..ﻗﺪﺍﻡ ﻋﻴﻨﻴﻪ ..ﻭﻣﺤﺴﺎﺗﺶ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻣﺎﺕ ﻟﻴﻪ ﻓﺤﻀﻨﻪ..ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﺣﺴﺎﺱ ﻏﺮﻳﺐ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ﺗﺘﺴﺮﻱ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﺎﻟﺠﺴﻢ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﺴﻤﻊ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻪ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺤﺴﺎﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺣﻠﻢ ..ﺣﺘﻰ ﻫﺰ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻌﻨﺪﻩ ﻭﺑﺎﺳﻬﺎ ﺑﻮﺳﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ wink..ﻋﺎﺩ ﻓﺎﻗﺖ ..ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﻭﺗﻠﻮﻧﺎﺕ ﻭﻫﺮﺑﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ
ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ..ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗﺘﺮﺟﻒ..ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﻌﺎﺗﺐ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺷﻨﻮ ﺩﺭﺕ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﻋﻼﺵ ﺍﻧﺪﻓﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ..ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻲ ﻣﻜﺎﻧﺘﺶ ﺣﺎﺳﺔ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﺭﺓ...ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻌﻢ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﻮﺳﺘﻮ ﻣﺰﺍﻝ ﻓﻔﻤﻬﺎ....ﻏﻤﻀﺎﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﻨﻌﺲ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺒﻐﺎﺵ ﻳﺠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ...ﺩﺧﻼﺕ ﺩﻭﺷﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﺩﺍﺯﺕ ..ﻭﻫﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺘﺮﻋﺪ..ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺑﺎﺵ ﺗﻨﺴﻰ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻟﻲ ﻭﻗﻊ ﻭﺗﺪﻳﻬﺎ ﻓﺨﺪﻣﺘﻬﺎ ..ﻭﺻﺎﻓﻲ.. ﻧﻌﺴﺎﺕ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ...ﻓﺎﻗﺖ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺧﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ﻟﻲ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﺒﻄﺎﺕ ﻟﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻠﺔ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻭﺳﻤﻌﺎﺗﻬﻢ ﺗﻴﻬﻀﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ﺣﻔﻠﺔ .. ﻧﻬﺎﺩ:ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ:ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻨﻮﺭ ..ﻫﻮ ﻣﺎﺭﺩﺵ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..ﺷﺎﻑ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ﻓﻴﺪﻳﻬﺎ ..ﻃﻠﺒﻬﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺧﺮﺝ... ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﻟﻴﻬﺎ ..ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻄﻌﻨﺎﺕ ﻓﻘﻠﺒﻬﺎ ..ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﺮ ﻓﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ :ﺍﻟﻌﺸﻴﺔ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺣﻔﻠﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ..ﻭﺩﺍﺑﺎ ﺃﻧﺨﺮﺟﻮﺍ ﺍﻧﺎ ﻭﻳﺎﻙ ﻧﺘﻘﻀﺎﻭﺍ

ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺣﻴﺖ ﻣﻨﻴﻦ ﺟﺎﺕ ﻟﻔﻴﻼ ﻣﺎﺧﺮﺟﺎﺕ.... ﺭﻛﺒﻮﺍ ﻓﺎﻟﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ..ﻭﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻔﻮﺭ ﻳﺪﻳﻬﻢ ﻟﻠﺴﻮﺑﺮ ﻣﺎﺭﺷﻲ ...ﺗﻘﺪﺍﺕ ﻛﻠﺸﻲ ﻟﻲ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﻭﻫﺰ ﺍﻟﺸﻴﻔﻮﺭ ﺍﻟﺴﺨﺮﺓ ﻟﻠﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻞ...ﻋﺎﻭﺗﺎﻧﻲ ﻃﻠﺒﺎﺗﻮﺍ ﻳﺪﻳﻬﻢ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺘﺠﺮ ﻓﺨﻢ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ..ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻛﻼﺱ ﻭﻣﺎﺭﻛﺔ...ﺗﺒﻬﺮﺍﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺷﻮﻳﻪ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻋﺔ ﺑﺎﺵ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﻠﻘﻰ ﺷﻲ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺳﻮﺍﺭﻱ ﺑﺼﺎﻙ ﻭﺻﺒﺎﻁ.. ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﻲ ﺩﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﻋﺔ ﻟﺒﻼﺻﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﺭﻳﺎﺕ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺍﺵ ﺍﻧﺎ ﻓﺤﻠﻢ ﻭﻻ ﻓﻌﻠﻢ ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺳﻮﺍﺭﻱ ﻛﺤﻞ ﺑﺎﻛﺴﺴﻮﺍﺭﺍﺕ ﻓﻀﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﻙ ﻭﺍﻟﺼﺒﺎﻁ ﻓﺎﻟﻔﻀﻲ ﺷﻜﺮﺍﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﻣﺸﺎﻭ ﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ... ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻧﻴﺸﺎﻥ ﻟﺠﻨﺎﺡ ﻋﻔﺎﻑ ﺣﻴﺖ ﻭﺻﻼﺕ ﻭﻗﻴﺘﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ
ﺩﺧﻼﺕ ﻟﺒﻴﺖ ﻋﻔﺎﻑ ﻟﻘﺎﺗﻬﺎ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻧﺎﻋﺴﺔ ...ﺩﺧﻼﺕ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﺘﻠﻌﺐ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﺸﻌﺮﻫﺎ...ﻭﺣﺴﺪﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻬﻨﺎﺀ ﻟﻲ ﻫﻲ ﻓﻴﻪ ..ﺣﻘﺎﺵ ﻣﻨﻌﺰﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻭﺭ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ..ﺷﻮﻳﺔ ﻭﻓﺘﺤﺎﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻨﻬﺎﺩ ..ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ...ﻏﺴﻼﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻧﻬﺎﺩ ﻭ ﺑﺪﻻﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﺎ ..ﻣﺸﻄﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮﻫﺎ...ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺲ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻌﺎﻫﺎ...ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻏﺎ ﺗﻌﻨﻘﻬﺎ ﻭﺗﺨﺸﺎ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﺤﻀﻨﻬﺎ ﻭﻣﻜﺮﻫﺎﺗﻬﺎﺵ ﺗﻠﻌﺐ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﺸﻌﺮﻫﺎ...ﺟﻠﺴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻜﺮﺳﻴﻬﺎ ..ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﻘﺮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ... ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻟﺘﺤﺖ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﻠﻬﻴﻴﻦ ﺑﺘﻮﺟﺎﺩ ﻟﻠﺤﻔﻠﺔ ..ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﻓﺎﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﻭﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ..ﻭﺍﻟﻄﺒﺨﺎﺕ ﻓﺎﻟﻄﺒﺦ..ﺗﻴﻮﺟﺪﻭﺍ ﺃﺣﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺒﻼﺕ ﻭﺍﻻﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﺍﺷﻬﻰ ﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ ﺑﻘﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻣﻊ ﻋﻔﺎﻑ ﻭﻫﻲ ﻗﺎﺑﻄﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﻴﺪﻳﻬﺎ ..ﻭﺗﺘﺤﻜﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻛﻴﻔﺎﺵ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻛﻴﻨﺒﺾ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ..ﻭﻋﻔﺎﻑ ﻫﻨﺎ ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺰﻳﺮ ﻟﻨﻬﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻬﺎ ..ﻧﻬﺎﺩ ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻓﺮﺣﺎﻧﺔ..ﻗﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻴﺘﺔ ﺩﻧﻌﺎﺱ ﺩﻳﺎﻝ ﻋﻔﺎﻑ ﺩﺍﺗﻬﺎ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﺒﻼﺻﺘﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺔ..ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺤﻜﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﺴﺎﺕ ..ﻭﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﻜﺎﺕ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﻭﺩﺍﻫﺎ ﻧﻌﺎﺱ.... 
وهي فغرق النعاس ﺤﺴﺎﺕ  ﺑﺸﻲ ﻳﺪ ﺗﺘﻠﻌﺐ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﺸﻌﺮﻫﺎ ..ﺣﻼﺕ ﻋﺒﻨﻴﻬﺎ ﻟﻘﺎﺗﻮ ﻛﺮﻳﻢ...ﻗﻔﺰﺍﺕ ﻭﺍﻧﺘﺎﻓﻀﺎﺕ ﻭﻭﻗﻔﺎﺕ ..ﻛﺮﻳﻢ ﺗﻴﻀﺤﻚ:ﻧﺎﻋﺴﺔ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﺑﻴﺒﻲ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﻲ ﺍﺭﺗﺎﺑﻜﺖ:ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺩﺍﻧﻲ ﻧﻌﺎﺱ ﺷﻮﻳﺔ ﺩﺧﻼﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﻭﻫﻲ ﻣﻔﺰﻭﻋﻪ ..ﻭﻫﺎﺯﺍ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻓﻴﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ:ﺗﺸﻐﻠﻨﺎ ﻭﻣﻌﻄﻴﻨﺎﺵ اﻟﻤﻬﺪﺉ ﻟﻌﻔﺎﻑ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻓﻌﻔﺎﻑ ﻟﻲ ﻧﺎﻋﺴﺔ ﺑﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ:ﻛﻴﻔﺎﺵ ﻛﻴﻔﺎﺵ..ﻣﻴﻤﻜﻨﺶ ..ﻛﻴﻔﺎﺵ ﻧﻌﺴﺎﺕ ﺑﻼ ﻣﻬﺪﺉ ﻭﻣﺠﺎﺗﻬﺎﺵ ﺍﻷﺯﻣﺔ..ﻭﺩﺍﺭﺕ ﻋﻨﺪ ﻧﻬﺎﺩ..ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻨﻬﺎﺩ:ﻧﺘﻲ ﺷﻤﻦ ﺳﺤﺮ ﻋﻨﺪﻙ . ﺷﻤﻦ ﺣﻨﺎﻥ ﻋﻨﺪﻙ ..ﺑﻨﺘﻲ 17ﻋﺎﻡ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﻌﺲ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﻬﺪﺋﺎﺕ ..ﻭﺟﺮﺑﻨﺎ ﻣﻨﻌﻄﻴﻬﻤﺶ ﻟﻴﻬﺎ ..ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺘﺠﻴﻬﺎ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻭﻣﻜﻨﻘﺪﺭﻭﺵ ﻧﺘﺤﻜﻤﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ..ﻫﺪﻱ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻴﻦ ﻛﺘﻨﻌﺲ ﺑﻼ ﻣﻬﺪﺉ... ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻜﻼﻡ ..ﻭﺣﺘﻰ ﻛﺮﻳﻢ ﺑﻘﻰ ﻣﺴﺘﻐﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﺭﻓ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻮ.... ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ :ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺳﻴﺮﻱ ﺗﺮﺗﺎﺣﻲ ﺑﺎﺵ ﺗﻮﺟﺪﻱ ﺭﺍﺳﻚ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻛﺮﻳﻢ ﺑﻐﺎﻭ ﻳﺎﻛﻠﻮﻫا
لبسات نهاد وتقادات وﻫﺒﻄﺎﺕ ﻓﺎﻟﺪﺭﻭﺝ ..ﻭﺣﺎﺳﺔ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻋﺎﻓﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻮﻙ ..ﺗﻤﺎﺕ ﻧﺎﺯﻟﺔ ..ﻭﺻﻼﺕ ﻟﻠﻘﺎﻋﺔ ..ﻭﺗﻠﻔﺘﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻻﻧﻈﺎﺭ ..ﻭﺗﺮﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ..ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻻﻋﺠﺎﺏ ﻓﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ...ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﻓﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ... ﺗﺘﻘﻠﺐ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻳﻢ ..ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻗﻒ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﺖ..ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺯﻭﻳﻨﺔ ..ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻔﻘﺼﺔ ﻭﺑﻌﺪﺍﺕ ﻋﻠﻴﻬﻢ..ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺟﺎﻟﺴﺔ ..ﻣﺸﺎﺕ ﺑﺰﺭﺑﺔ ﻋﻨﺪﻫﺎ... ﺷﺎﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﺍﺑﺘﺎﺳﻤﺕ ﺑﺮﺿﻰ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ:ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﺔ ﺟﻴﺘﻲ ﺗﺘﺤﻤﻘﻲ.. ﺗﻘﺪﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺯﻭﻳﻦ ﻋﻨﺪﻭ ﻣﻼﻣﺢ ﺷﻘﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ.. ﺍﻟﺸﺎﺏ:ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻣﻌﺮﻓﺘﻴﻨﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﺔ ﻟﻲ ﻣﻌﺎﻙ)ﻭﻫﻮ ﺗﻴﻀﺤﻚ( ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ :ﻭﻟﺪﻱ ﺣﺴﺎﻡ ﻫﺬﻱ ﻧﻬﺎﺩ ..ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﻋﻔﺎﻑ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻛﺒﺮﺍﺕ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﻣﻘﺎﻟﺘﺶ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﺷﺎﻓﻴﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﻗﺎﻝ:ﻣﺘﺸﺮﻓﻴﻦ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻤﻴﺘﻚ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺑﺤﺎﻟﻚ... ﺍﻟﺤﺎﺟﺔﺗﺘﻀﺤﻚ:ﻫﺬﺍ ﻭﻟﺪ ﺧﺘﻲ ﺣﺴﺎﻡ ..ﻭﻓﻴﻪ ﺍﻟﻬﻀﺮﺓ ﺑﺰﺍﻑ.. ﺣﺴﺎﻡ ﺩﺍﺭ ﺭﺍﺳﻮ ﻣﻘﻠﻖ:ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺣﺸﻮﻣﺔ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﺗﻨﻬﻀﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻭﻳﻨﺎﺕ ﻭﻧﻬﺎﺩ ﺣﺸﻤﺎﺕ ﻭﺣﺪﺭﺍﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺗﺘﺒﺘﺴﻢ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﻗﻒ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻨﻬﺎﺩ ﻛﺮﻳﻢ:ﺑﺎﻥ ﻟﻴﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻴﻠﻢ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻲ.. ﻧﻬﺎﺩ ﺣﻤﺎﺭﺕ ﻭﺗﻘﻠﻘﺎﺕ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﺗﻴﻀﺤﻚ ﺣﺴﺎﻡ ﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺗﻴﻀﺤﻚ:ﺍﺻﺎﺣﺒﻲ ﻓﻮﺗﻨﻲ ﻋﻠﻴﻚ... ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ :ﻧﺘﻮﻣﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺒﺪﺍﻭ ﺗﻔﻼﻭ ﻭﺗﺨﻠﻴﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ.. ﻛﺮﻳﻢ :ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﺼﺢ
 ﻣﺸﺎ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ.. ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﺍﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﺧﺪﺍﻡ ﻣﻊ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺻﺎﺣﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺻﻐﺮ ... ﺑﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻰ ﻭﺍلمشروبات ﺗﺘﻔﺮﻕ ﻭﺑﺪﺍﻭﺍ ﻟﻲ ﻛﻮﺑﻞ ﺗﻴﺮﻗﺼﻮﺍ ...ﺗﻤﻨﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻫﻲ ﺗﺮﻗﺺ  ﻣﻊ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﻓﺎﻻﻓﻼﻡ... ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻼﺳﻒ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﺮﻳﻢ ﺗﻴﺮﻗﺺ ﻣﻊ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺒﻨﺖ ..ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﺷﺎﻋﻠﺔ ﻓﻘﻠﺒﻬﺎ ..ﻭﺑﻐﺎﺕ ﺗﻤﺸﻲ ﺗﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﻣﺤﻤﻠﺘﺘﺶ ﺗﺸﻮﻓﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺗﻴﺮﻗﺺ ﻣﻊ ﺩﺑﻚ ﺍﻟﻴﻨﺖ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﻴﺪﻳﻬﺎ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻴﻪ ﻣﻠﻜﻬﺎ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ..ﻓﻴﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ..ﺣﺴﺎﻡ ﻟﻲ ﺟﺎ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﺗﺮﻗﺺ ﻣﻌﺎﻩ..ﻋﻄﺎﺗﻮﺍ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺍﻧﺴﺎﺟﻤﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻗﺼﺔ..ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﻨﻮﻗﺔ ﻣﺸﺪﻭﺩﺓ ﻣﺎﺷﻲ ﻫﺪﺍ ﻣﻌﺎﻣﻦ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﺮﻗﺺ ﻣﺎﺷﻲ ﻫﺪﺍ ﻟﻲ ﺗﻴﺨﻔﻖ ﻟﻴﻬﺎ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﻟﺠﻬﺔ ﻛﺮﻳﻢ ﻟﻘﺎﺗﻮﺍ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺤﻘﺪ ﻣﻜﺎﻧﺘﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺭﺍﻩ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﻛﻴﻤﻮﺕ ﻭﻫﻮ ﺗﻴﺸﻮﻓﻬﺎ ﻣﻊ ﺣﺴﺎﻡ ...ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺮﺍﻣﺘﻪ ﻣﺴﻤﺤﺎﺗﺶ ﻟﻴﻪ ﺑﺎﺵ ﻳﻘﻮﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﺳﺎﻻﺕ ﺍﻟﺮﻗﺼﺔ ﺑﻘﺎﺕ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﻊ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﺗﻴﺴﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ ﻭﻗﺮﺍﻳﺘﻬﺎ ..ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻒ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺩﻳﻚ ﺍﻟﺒﻨﺖ.... ﻛﺮﻳﻢ:ﻧﻬﺎﺩ ﻫﺪﻱ ﺧﻮﻟﺔ ﺷﺮﻳﻜﺘﻲ ﻓﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻧﻬﺎﺩ:ﺑﺨﺠﻞ ﻣﺘﺸﺮﻓﻴﻦ ﻛﺮﻳﻢ ﻟﺨﻮﻟﺔ:ﻫﺬﻱ ﻧﻬﺎﺩ ﻗﺎﻃﻌﺎﺗﻪ :ﺍﻩ ﻟﻲ ﻗﻠﺘﻲ ﻟﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ)ﻭﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺘﻜﺒﺮ ﻭﻋﺠﺮﻓﺔ( ﻧﻬﺎﺩ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﺤﻜﺮﺓ ﺷﻨﻮ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ..ﺃﻛﻴﺪ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﺣﺒﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﺎ..ﻭﺗﺒﺪﻟﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ... ﻛﺮﻳﻢ ﺣﺲ ﺑﻴﻬﺎ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻧﻬﺎﺩﻟﻜﺮﻳﻢ:ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻴﺎﻧﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻧﺴﺘﺄﺫﻥ ﻛﺮﻳﻢ ﺑﻘﺎ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﻓﻬﻢ ﻭﺍﻟﻮ ﻣﺸﺎﺕ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﺒﻌﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﻗﻔﻬﺎ:ﻳﺎﻙ ﻟﺒﺎﺱ ﻣﺰﺍﻝ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﻣﺎ ﺳﺎﻻﺕ ﻧﻬﺎﺩ :ﺳﻤﺢ ﻟﻴﺎ ﻋﻴﻴﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﺑﻐﻴﺖ ﻧﻨﻌﺲ ﺣﺴﺎﻡ:ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺎﺧﺪ ﺭﻗﻤﻚ ﻧﻬﺎﺩ :ﻣﻌﻨﺪﻳﺶ ﺍﻟﺒﻮﺭﻃﺎﺑﻞ ﻧﻬﺎﺩ ﻣﺸﺎﺕ ﻭﺧﻼﺗﻮ ﻣﺎﻓﺎﻫﻢ ﻭﺍﻟﻮ ﻭﺗﻴﺘﺴﺎﺋﻞ ﻭﺍﺵ ﻛﺎﻳﻦ ﺷﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻌﻨﺪﻭﺵ ﺑﻮﺭﻃﺎﺑﻞ؟؟؟!

 ﻃﻠﻌﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ..ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺒﻜﻲ..ﺷﻮﻳﺔ ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﻬﻀﺮ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﻴﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻝgﻟﺒﺔ ..ﻧﺘﻲ ﻏﻴﺮ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ..ﻛﺮﻳﻢ ﺭﺍﻩ ﻣﻜﺪﺑﺶ..ﻧﺘﻲ ﻫﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﺵ ﺗﺨﺪﻣﻲ ..ﻧﺴﺎﻳﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻫﻮ ﻣﺎﺷﻲ ﺩﻳﺎﻟﻚ ﻭﻋﻤﺮﻭﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻴﻚ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﻨﺴﺎﻩ ﺗﺤﻴﺪﻭ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﺣﻴﺪﺍﺕ ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﺎ ..ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﺳﺨﻮﻥ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺷﻮﺭﺕ ﻭﺗﻴﺸﻮﺭﺕ..ﻏﺴﻼﺕ ﻣﻜﻴﺎﺟﻬﺎ ﻭﺟﻤﻌﺎﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﻔﻮﻕ... ﻭﻣﺸﺎﺕ ﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﻨﻌﺲ...ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﺳﺎﻻﺕ ﻛﻠﺸﻲ ﻣﺸﺎ ﻃﻼﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﺮﻳﻢ ﺭﻛﺐ ﻓﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻠﺘﻮ ﻫﻮ ﻭﺧﻮﻟﺔ ﻭﻣﺸﺎﻭ..ﻭﺧﺎ ﺗﻔﻘﺼﺎﺕ ﻟﻜﻦ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﺘﺒﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻤﺴﻮﻗﺎﺵ... ﺍﻧﻄﻔﺄﺕ ﺍﻻﺿﻮﺍﺀ ...ﻭﺳﺎﺩ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻓﺎﻟﻘﺼﺮ ﻣﺠﺎﻫﺎﺵ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ..ﺣﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﺪ ﻭﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﺗﺸﻐﻞ ﺍﻟﻤﻜﻴﻒ... ﻧﺰﻻﺕ ﻟﻠﺠﺮﺩﺓ..ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ..ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺒﻴﺴﻴﻦ ..ﻭﻧﻌﺴﺎﺕ ﻓﺪﻭﻙ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻰ ﻟﻲ ﺗﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﺠﻨﺒﻪ ...ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ..ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺩﺍﻫﺎ ﻧﻌﺎﺱ ..ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺤﻠﻢ ﺑﻜﺮﻳﻢ ..ﺗﺘﺸﻮﻓﻮ ﺟﺎﻱ ﻓﻮق ﺣﺼﺎﻥ ﺃﺑﻴﺾ..ﺭﻛﺒﻬﺎ ﻭﻣﺸﺎ ﺗﻴﻄﻴﺮ ﺑﻴﻬﺎ...ﺷﻮﻳﺔ ﺷﺎﻓﺘﻮ ﺣﻄﻬﺎ ﻭﻣﺸﺎ ﻭﺧﻼﻫﺎ ...ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﻌﻴﻂ ﻛﺮﻳﻢ ..ﻛﺮﻳﻢ...ﻛﺮﻳﻢ ..ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻉ ﻣﺘﻴﺠﻮﺑﻬﺎ ..ﻫﺒﻄﻮﺍ ﺩﻣﻌﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﻴﺪﻳﻦ ﺗﻴﻤﺴﺤﻮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﺩﻣﻮﻉ ﻭﺣﺴﺎﻥ ﺑﺒﻮﺳﺔ ﻓﺨﺪﻫﺎ. 
ﺣﻼﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻟﻘﺎﺗﻮ ﺣﺪﺍﻫﺎ ..ﺗﻠﻌﺘﻤﺎﺕ ﻭﺟﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺧﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﺴﺨﻒ.. ﻛﺮﻳﻢ:ﻣﺎﻟﻜﻲ ﻧﺎﻋﺴﺔ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﺵ ﻣﺨﻔﺘﻴﺶ ﻳﻀﺮﺑﻚ ﺍﻟﺒﺮﺩ؟ ﻧﻬﺎﺩ:ﻻ ﻣﺨﻔﺘﺶ ﺍﺻﻼ ﺍﻟﺠﻮ ﺳﺨﻮﻥ )ﺟﺎﻭﺑﺎﺗوا ﺑﺠﻔﺎﺀ( ﻛﺮﻳﻢ:ﻋﻼﺵ ﻣﺸﻴﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﻭﻻ ﺣﻘﺎﺵ ﻛﻨﺘﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﻣﻊ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﺟﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﺑﺮﺯﻃﺘﻚ ﻧﻬﺎﺩ:ﻻ ﻟﺤﻘﺎﺵ ﻣﻴﺸﺮﻓﻜﺶ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﻳﺤﻀﺮﻭﺍ ﻟﻴﻚ ﻟﻠﺤﻔﻠﺔ ﻧﺘﺎ ﻭﺷﺮﻳﻜﺘﻚ ﺧﻮﻟﺔ)ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻻﺳﻢ ﺑﺘﻬﻜﻢ( ﻛﺮﻳﻢ ﺷﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺑﺠﻬﺪ ﺣﺘﻰ ﻗﺼﺤﻬﺎ:ﻣﺘﺒﻘﺎﻳﺶ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻚ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻧﺘﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺎﺵ ﻗﻴﻤﺔ ﺩﻳﺎﻟﻚ... ﻭﺯﻳﺪﻭﻥ ﺣﺘﻰ ﺣﺪ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﻧﻬﺎﺩ:ﻭﺧﻮﻟﺔ ﻟﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻚ ..ﺍﻩ ﻫﺪﻱ ﻟﻲ ﻗﻠﺘﻲ ﻟﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ)ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻘﻠﺪ ﺧﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺭﺓ( ﻛﺮﻳﻢ:ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻤﺮﺿﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻋﻔﺎﻑ..ﻭﻣﺘﻨﻀﻨﺶ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻣﻴﺸﺮﻓﻜﺶ ﻧﻬﺎﺩﺗﺘﻐﻮﺕ ﺑﺤﺰﻥ :ﺣﺘﻰ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﺗﺘﺸﺮﻓﻨﻲ ﺣﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺧﺘﺎﺭﻳﺘﺶ ﻧﻜﻮﻥ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ..ﻣﺨﺘﺎﺭﻳﺘﺶ ﻧﻜﻮﻥ ﻳﺘﻴﻤﺔ..ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﺑﺰﻫﺮ ﺑﺤﺎﻟﻚ ﻧﺘﻮﻟﺪ ﻭﻓﻤﻲ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺬﻫﺐ ..ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﺑﻘﺎﺕ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﺮﻫﺎ ﻟﻌﻨﺪﻭ ﻭﻋﻨﻘﻬﺎ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ..ﺣﺘﻰ ﻫﻲ ﻋﺠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﻣﺒﻐﺎﺗﺶ ﺗﺤﻴﺪ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻩ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻠﻴﻪ.. ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ:ﻏﺬﺍ ﻭﺟﺪﻱ ﺭﺍﺳﻚ ..ﺻﺒﺎﺡ ﺑﻜﺮﻱ ﺗﻨﻮﺿﻲ ..ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻴﻚ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﺳﻮﻻﺕ ﻧﻬﺎﺩ:ﺷﻨﻮ ﻫﻲ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻣﻨﻘﻮﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﻮ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺳﻴﺮﻱ ﺗﺮﺗﺎﺣﻲ ﺑﺎﺵ ﺗﻔﻴﻘﻲ ﺑﻜﺮﻱ... ﻣﺸﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﻠﺠﺮﺩﺓ ﻭﻫﻮ ﺟﻠﺲ ﺑﻼﺻﺘﻬﺎ ﻭﺑﻘﻰ ﺗﻴﻔﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ..ﻣﻌﺮﻓﺶ ﻋﻼﺵ ﺑﻐﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻧﻈﺮﺓ ..ﻣﻌﺮﻓﺶ ﻋﻼﺵ ﺗﺴﺤﺮ ﺑﺠﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺑﺮﺍﺀﺗﻬﺎ..ﺗﻤﻨﺎﻫﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﻳﺎﻟﻮﻭ.. ﻭﻟﻜﻦ ﺧﺎﻳﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ... ﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺗﻴﺤﻠﻢ ﺑﺤﺒﻴﺒﺘﻪ ﻧﻬﺎﺩ...

ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻧﻬﺎﺩ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻔﻜﺮ ﻓﺎﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻟﻲ ﻣﻮﺟﺪ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﺮﻳﻢ ...ﻣﺒﻐﺎﺵ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻳﺠﻴﻬﺎ..ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺗﻨﻌﺲ.. ﻃﻠﻊ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﺎﻗﺖ ﻧﻬﺎﺩ ..ﻏﺴﻼﺕ ..ﻟﺒﺴﺎﺕ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﻴﻨﺰ ﻭﺍﻟﺒﻮﺩﻱ ﻟﻲ ﻋﻄﺎﺗﻬﺎ ﺻﺎﺑﺮﻳﻨﺔ..ﻭﻧﺰﻻﺕ ... ﻟﻘﺎﺗﻮﺍ ﺗﻴﺘﺴﻨﺎﻫﺎ ﻻﺑﺲ ﻛﻮﺳﺘﻴﻢ ﺭﻣﺎﺩﻱ ﻭ ﻗﻤﻴﺠﺔ ﺑﻴﻀﺔ ﺗﻴﺤﻤﻖ ..ﺷﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﻮ ﻣﺸﺎﻭ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﺭﻛﺒﺎﺕ ﺣﺪﺍﻩ ﻭﻣﺸﺎ.. ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﺣﺴﺎﺱ ﻏﺮﻳﺐ ..ﻭﻫﻲ ﺣﺪﺍﻩ ﺷﻤﺎﺕ ﺭﻳﺤﺘﻪ ﻭﻏﻤﻀﺎﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ..ﻫﻮ ﺷﺎﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﺒﺴﻢ.. ﺣﺒﺲ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻨﺰﻝ..ﻟﻘﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻗﺪﺍﻡ ﻛﻠﻴﻪ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺍﻟﺼﻴﺪﻟﺔ ..ﻣﻔﻬﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮ ﺳﻮﻻﺗﻪ ﺷﻨﻮ ﺟﻴﻨﺎ ﻧﺪﻳﺮﻭ ﻫﻨﺎ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﻮﻕ ﺍﺗﻌﺮﻓﻲ.. ﻃﻠﻌﻮﺍ ﻓﺪﺭﻭﺝ..ﻭﻗﻔﻮﺍ ﻗﺪﺍﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ..ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻪ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ...ﺩﻕ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﻛﺮﻳﻢ ﺑﺤﻔﺎﻭﺓ ﺑﺎﻳﻨﺔ ﻓﻴﻪ ﺗﻴﻌﺮﻓﻮﺍ ﻣﺰيان
 ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ:ﻫﺪﻱ ﻫﻲ ﺧﻄﻴﺒﺘﻚ ..ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﺳﻴﺪﻱ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﺬﻭﻕ )ﻭﻫﻮ ﺗﻴﻀﺤﻚ( ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﺷﺎﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺮﻳﻢ ﻏﻤﺰﻫﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﻌﻤﻴﺪ:ﻫﻲ ﻫﺪﻱ ﻭﺟﺒﺘﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﺸﻜﺮﻙ ﺣﻘﺎﺵ ﻗﺒﻠﺘﻲ ﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﺪﺭﺱ ﺍﻟﻄﺐ.. ﻭﺷﺎﻑ ﻓﻨﻬﺎﺩ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﻭﺗﻴﻀﺤﻚ ﻧﻬﺎﺩ ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺸﻠﻞ ﻓﺮﺟﻠﻴﻬﺎ..ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ ..ﻛﺒﻔﺎﺵ ﺗﺪﺭﺱ ﻃﺐ..ﻫﻲ ﻣﻜﺎﻧﺘﺶ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻠﻢ ﺗﻜﻤﻞ ﻗﺮﺍﻳﺘﻬﺎ ..

يتبع
شاركي على غوغل بلاس