حلمي راجل والسلام الجزء الأخير







الجزء الاخير 

 قرب مني،،حسيت بانفاسو ودقات قلبو وحتى بالدفئ...استحييت نطيل النظر فملاميحو وهو مضارب مع السمطة،،لاحظ ارتباكي وحدر عينيه شاف ف ايدي وأنا مزيرة على الصاك ديالي ! طلق ايديه من الحزام ديال السلامة ورجع لبلاصتو،،

قربو ليا ودقات قلبو لي تقريبا كنت كنحس بيهم،،خلاتني نحس بالاحراج...تعنكشت ومابقيتش كنشعر بالراحة لي كنت كنحس بيها قبل،،كان عادي بالنسبة ليا،،،بحال خويا الصغير! شافني تسمرت فبلاصتي وكنرجع براسي اللور وواخا ماكاين فين ،،وكنحاول نبعد وندير بيناتنا مساحة،،حدر عينيه ولقاني مكنززة ومزيرة ايدي على الصاك ،جمع ايديه ورجع لبلاصتو: سمحي لي هاد السمطة ماعرفت مالها،خاصني ندور باش نقادها! ماجوبتش،،بقيت ساكتة وقلبي كيرجف،،نزل وجا من جيهتي حل لباب،بغيت نزل قالي غير خليك! حاولت نبعد عيني عليه،،نشوف قدامي ولا ندير اي حاجة...بقيت كنشوف فالتيليفون ونحاول نقنع راسي بان الموقف كان عادي! قاد لي لحزام ورجعنا للخدمة! فينما كنبدا نخدم كيرجع لي داك الموقف قدام عينيا...ههههه وكنرجع نقول هو صغر مني اش كنخربق...! ولكن والو قلبي مابغاش يوقف بدقاتو الغريبة! كل ساعة كنجبد التيليفون نشوف فالوقت...وڭالسة غير بزز،،نمشي عندو؟ لا لا بلاش!! وليت كنقلب على اي سَبّة! ناري ايمتا غتوصل 4 باش ندير بّوزْ كافي (استراحة) طلع ليا الدم..هآ 4 لحت لوراق مشيت جبت القهوة ودخلت عندو : حطيت ليه لقهوة ديالو قدامو! شاف فيا : اه شكرا كنت بغيت نخرج نجيبها هه وهو خدام ،،ايوا ؟ بديت كندور فعينيا ايوا؟ شنو ايوا!!ماعرفت باش نجاوب،،قبل كان كيقولي ايوا : كنت نتجبد ونقوليه ايوايوا ونبدا نصفق بحال صحاب الطقيطقات ! ودابا وليت كنرد لبال ...وانا كنهدر مع راسي وحلات ليه بدا كيكحب! طرت من بلاصتي جبت كاس ديال لما وأنا خايفة عليه : هاك عدنان شرب وبديت كنضرب ليه على ظهرو...حتى هز راسو عندي وبدا كيدير في شوفات مستغربة! قالي : هه شنو قصة هاد الاهتمام،آخر مرة وحلات ليا حتى كنت غنموت، درتي رجل على رجل وقلتي ليا : تستاهل جمعت ايدي عندي..ورجعت لبلاصتي وانا كنحاول نتهرب : اه لا أنا قلت هادشي؟ ايمتا ماعقلتش،،واكنا كنضحكو او،،! عاق بيا وبدا كيشوف فيا شي شوفات..: واخة بديت كنحلف : والله واراك صغر مني واش نتا حمق ! بدا كيضحك : ومالك تزنّڭتي؟ راه عارف راسي بوڭوص ! نضت : انا غاديا فحالي نتا راك خاصك لعصا خرجت من البيرو بالزربة،وكندب فوجهي : هاويلي على شوهتي ،،الدري صغر مني وانا دايرة عيني فيه،،واقيلا غير كيجيب ليا الله! خرجت من الخدمة انا الولة سالتة كي العادة،،مشيت للدار،،وأنا كنطيب وأنا كنعجن وكنوجد للعشا ماقدرتش نوقف عن التفكير فعدنان..وحتى من نڭير الواليدة ولا عاجبني داك النهار،،ودايرة التيليفون فجيبي كنحلم مع راسي..منعرف يتاصل بيا! دازت ديك الليلة وأنا كنفكر..واخة فخطوباتي الفاشلة و حتى لي كانو ناويين ايخطبوني عمر قلبي ضرب لشي واحد منهم بهاد الطريقة. جا لغد ليه بزز،،كنقلب وسط حوايجي،،هادي كتبيني كبيرة،لا هادي كنبان فيها كبر من سني،،ناري اش هاد لكسوة كيفاش درت حتى شريتها ،،واش هاد لوان عندي...أنا مالي صڭعة فكولشي! لبست كي العادة  وخرجت تحت تهديدات الواليدة كالأتي : واتي خرجي، واتي سيري باراكة عليك من المراية،،ماخفتيش تعطلي...راه غنجي ليك!!حتى وليت كنشك انها باغياني نخرج دغيا وهي فيها الزهايمر ! خرجت دغيا،،وصلت للخدمة،،دخلت عند عدنان،مقدرتش نمشي لبيرو ديالي ديريكت..ضروري ندوز عندو طليت من الباب : صباح لخير عدنان! لقيتو تاهو يالاه دخل : اه صباح الخير ،دخلي داخلة كنفرنس.. بقا كيشوف فيا : ناشطة؟ماشطة؟ بديت كنضحك : وحشمانة ،،ناشطة ماشطة 5 /5 هانا مشيت ،،اه عدنان ليوم مغنرجعش للدار واش نتغداو؟ شاف فيا : محالش غنتلاقى ليوم معــ.. حدرت راسي : اه صافي الله يسر غادية نعاير راسي : تفو ،،تفو عليا،اش داني نهدر ،،ناري على موقف تحرجت ومانعرف اشنو.. رجعت للخدمة وانا ماحملاش..وصلات 12 خرجت خديت طاكسي ورجعت للدار! تغديت مع الواليدة وانا كنفكر اش يكون عدنان دابا كيدير مع خطيبتو!! لالا الدري خاطب وصغر مني وليني انا ديال لعصا!!ماعرفتش كيفاش ندير حتى نتحكم فشعوري ولا نقمع المشاعر ديالي.. دازت 6 ايام وانا مضاربة غير مع راسي..حتال واحد المرة مشيت عندو لمكتب دقيت مالقيتوش:دخلت لقيت التيليفون ديالو ولبيسي ولوراق باقيين فوق البيرو،،دخلت وڭلست فبلاصتو! حركت " لاسوري " ديال البيسي،قلت ندخل للانترنيت ونتسارا شوية فالمواقع شوية! بان ليا واحد الضوسي سميتو "ميموريز" (ذكريات)" وقلت ندخل ليه! هاداك الضوسي لي فبيسي ديال عدنان لي دخلات ليه خديجة كتبقشش فيه اش غيكون فيه ،،هههه



فتحت الضوسي،،مجموع فيهم بزاف ديال الضواسا،،ولقيت واحد باسمي " خديجة" ،،نضت سديت لباب ورجعت لبلاصتي،،حليت الضوسي،،لقيت بزاف ديال التصاور ديالي،،لي من فايسبوك،،ولي فيهم انا وياه ولخدامة...وشي صور مصورني ومعمرو وراهم ليا...بقيت حالة فمي..بديت كنقول لا راه غير داير ضوسي فيه التصاور ديالي باش ...لا لا وعلاش غياخد تصاوري من فايسبوك وينزلهم عندو،!!بقيت مصدومة وانا مافاهمة والو..ونزلت لقيت واحد الملف "وورد" مكتوب عليه "الى خديجة" ! مترددت حتى لحظة فتحتو،،وبديت كنقرا.. << الى من احب في خفاء..خديجة. كنت ولازلت كل يوم انتظر أن تنظري إلي كرجل،على أمل أن تري قلبي،،أن تتبعي دقاته وتصلي إلى مشاعري..أن تنزعي نظرة الطفل الصغير عني..وأن تحبيني.. أحببتك دون أن أريد وأردتك دون أن أدري..ابتسامتك تسعدني،،وضحكتك تفرحني ونظراتك إلي تعذبني..لم أقوى على النظر في عينيك والبوح بما فداخلي،،فكلما أردت انت تصديني،،كتبتب مرارا وتكرارا رسائل وأشعارا بقوافل..فأرميها كلما تأتي وتقولي قد وجدت من في قلبه يسكنكي..! إليك أيتها الجميلة>> بقيت مسمرة فبلاصتي،،نفس الاحساس ديال فاش كتعطيك الواليدة طرشة قدام الناس وكتبقا تالف ماتعرف اشمن ردة فعل ديرها قدام الناس،،هاكداك ماعرفت ماندير ولا اش نقول.. سمعت الباب كيتحل سديت كلشي ودرت راسي كنلعب فالتيليفون،،! دخل شافني..حسيت انه فرح بشوفتي..قالي : اهلا امتى جيتي؟ بديت كنلاحظ ادق التفاصيل من ناحية معاملتو ونظراتو ليا..و انا باقية مرتابكة ومصدومة : هاه؟ اه؟ غير دابا! وهو كيهضر ماعرفتش باش نوصف المشاعر ديالي .. رجعت لمكتب ديالي لي كيعيط لي بغاني لشي حاجة مامسالياش،،لي جا بغا يقدم شي شكاية : مامسالياش،،لي جات بغات تجمع شوية : مامسالياش...غاڭالسة وحالة فمي وكنفكر ف عدنان.. عجبني داكشي لي قريت..وعجبني كيفاش كتب عليا..وبقا فيا لحال..وبدات كترجع بيا الذاكرة للحظات كان كيلمح ليا فيهم..وللاوقات كان كيحاول يعترف فيهم،،ولكن انا معمرني عطيتو الفرصة! خرجنا من الخدمة تلاقيتو جاي..ماعرفتش كيفاش نهدر ولا كيفاش نتعامل...بغيتو غير يهدر ولا يلمح ...ولكن تفكررت موضوع الخطوبة! السلام السلام.... شافيا شوفة شخص مُحب : نوصلك؟ وبنفس النظرة شفت فيه : اه ! حتى بقيت ساكتة..كنفكر كيفاش نجبد معاه موضوع شيماء خطيبتو..ونسولو واش كيبغيها ولا لا ..ولكن انا مقدرتش لانه ماموالفش يعاود عليها بزاف..وحتى انا ماكنتش مهتمة نعرف عليها شي حاجة! وصلنا لحدا دارنا: بقيت ڭالسة ومنزلتش وتشجعت نسولو : عدنان كيف دايرة شيماء! شاف فيا وهو مستغرب : شيماء؟ لاباس ..راها بيخير! حدرت راسي : وكتبغيها؟! بدا كيضحك : ههه علاش ؟!! هه غرتي والله حتى غرتي،واش بقا فيك لحال من ديك المرة فاش خرجت نتغدا معاها ونتي كنتي بغيتي نتغاداو ...؟ هدرت بحزم : مكنضحكش سولتك جاوب!!كتبغيها ولا لا! بدا تاني كيضحك : كون ماكنتش كنعرفك مزيان كون قلت ليك كتبغيني ولكن فاش يهمك واش نبغيها ولالا! بديت كنحس بالصهد ومابقيتش كنتحكم فراسي،،رجعت بحال شي وحدة مراهقة...باغية نعرف واش كيبغي شيماء ولالا ،،رفعت صوتي : ماعرفتش كيفاش حتى خرجات من فمي : اه كنبغيك تهنيتي! بقا كيشوف فيا..ومصدوم شوية جاتو الضحكة..وأنا ماحملتش راسي،،وماشي هاكدا تخيلت راسي نولي.. بدا كيضحك وأنا بقا فيا لحال،،السيد خاطب و زيداها انا معتارفة ليه بمشاعر ديالي ومن لفوق كيضحك ،،مابقاش عندي لوجه لي نهزو ونشوف فيه،،جاتني لبكية بغيت ننزل،جرني وسد الباب وسقًط الطوموبيل ! بقيت كنحاول نحل لباب،،ومدورة وجهي لجيهة الشرجم وكنقوليه : عدنان مكنضحكش خليني نهبط! قالي : لا !مابغيتيش تسمعي جوابي!نتي عتارفتي ليا وخليني حتى انا نقوليك شنو عندي! جبد البي سي ديالو،،كيبان ليا داخل لضوسي لي بسميتي،،وجبد ليا الملف لي قريت...غير شفتو كيجبد داكشي وانا نفرح ! قالي اجي تقراي:كنت فرحانة وانا كنقرا داكشي لي كاتبو ليا للمرة الثانية ساليت وبقيت كنضحك! وهو بقا كيشوف : اجي شفتك مادرتي حتى ردة فعل...ماتصدمتي،،ماتف­اجأتي..بلاتي! مشا لتاريخ الدخول للملف ديالو،،لقا بلي داخل شي حد غير الصباح فالوقت لي دخل ولقاني فالمكتب دار عندي : ماتقوليش ليا دخلتي وقريتيه فالصباح! درت فيه : شناهيا باراكا متحط عليا لباطل! خنزر فيا : خدوج لعني الشطان راه دخلت ولقيتك فالوقت لي مسجل هنا ڭالسة قدام البي سي يعني نتي لي قريتيه قلبناها مضاربة: بدا كيضحك وقالي صافي انا غنسمح ليك هاد المرة ...ولاهيلا هه ايوا من ايمتا ونتي كتحلمي بيا ؟ بدا كيبان عليا وانا نتفكر الخطوبة ،،سولتو قالي :راه اصلا شحال هادا فضينا،،مكنقدرش نتلاقى بيها واصلا حتى هيا كل واحد فطريق..مابيناتناش شي حاجة بحال كيفما انا وياك حدرت راسي وقلت ليه : واش بيناتنا؟ حل ليا الباب وقال ليا : نزلي بحالك لداركم،غدا نجي ندوز عندك فالصباح نوصلك للخدمة!!


وليت كنتسنا غير ايمتا نشوفو..وحتى هو،كيجي عندي كيستقبلني باجمل المشاعر..كنحس براسي طفلة وأنا معاه،،كنحس بيه راجل وهو واقف حدايا..كنحس اتجاهو باجمل المعاني وارقى الاحاسيس..ومابقاش كيبان لي السن مشكل بيني وبينو..! دازت 4 أيام على اعتراف الحب الصادق ..وقالي أنا غنجي نهدر مع الحاجة السيمانة الماجية،بينما هدرتي مع خوتك وختك وتوجدي راسك! فرحت بزاف..لدرجة نبكي،،ماعمرني تخايلت نوصل لهاد الدرجة من السعادة..قلتها لخوتي وختي اصلا باغيين غير ايمتا يتفكو،،قالو ليا: وغير شدي فيه وعنداك يطير... هاد الهدرة هيا لي كنت كنقول لراسي..الوقت لي كنت كنجسد السعادة ديالي فرجل..واحلامي فراجل وحياتي كلها فراجل..ولكن خيبات الامل علماتني انني ممكن نعيش بلا راجل..لانه فعلا كاينين نماذج تخليك تقول مع راسك : نبقى ندور كي لبوهالية ونتسارا حفيانة ومانتزوجش اي كان... كنت كنقول لي كان،،،يا بوهالي يا بعقلو يا مسطي يا فقير يا غني..كنت باغية اسم رجل نتخبى من وراه من هضرة الناس،،،واخة مانكونش مقتانعة بيه ولا حتى نبغيه عدنان كان افظلهم واجملهم واحسنهم خلقا...خلاني نشوف ذاتي،ونعرف قيمتي...المراة ماكتجردتش من قيمتها،من كرامتها من كبريائها فقط لانها ماتزوجاتش..المراة عندها هيبتها وخاصها تحافظ عليها  بانها ماتقبل باي كان يكون زوج ليها،،واب لاولادها..ولانني بغيت يجي نهار نقول فيه لوليداتي : اجمل شيئ درت فالدنيا هو انني ختاريت هاد الراجل يكون زوج ليا واب ليكم! نهار الخطبة كنت خايفة نصلي فالاستخارة 5 لمرات فالنهار..كل ساعة نسول على عدنان فين وصل..ماقادراش نتيق انه اخيرا غيكيون من نصيبي.. فاش جا مادرتش داكشي ديال التقالة،،انا لي حليت لباب ودخلت معاه لصالون،،وكنسول فيه جبتي لخواتم؟ وهو كيقولي : وتي سيري ونتي مشوهاني غيقولو عليا الدار مرتك بوهالية راه لعيالات سيري ڭلسي معاهم خليني نهدر مع خوتك!! لاح ليا لبوكي ديال لورد ودار فيا شوفة ديال "لحكام" حدرت راسي ومشيت تبت،،ومي تندب وتغمز فيا قدام الناس نتبت وأنا والو،،طايرة لفوق بالفرحة ركبنا لخواتم وزغرتنا ونشطنا وفرحنا وضحكنا..وجا لعشا،،ڭلست حدا عدنان لاصقة فيه وشادا ليه فايديه داز العشا لول دجاج وداز لعشا الثاني اللحم! دار عندي عدنان قالي بشوية فودني : تي فين البسطيلة،خطوبتي وماديريش لبسطيلة؟ شفت فيه : كول وسكت هاي هاي كتشرط ! شاف فيا باناقة : احم جابلي التبوريشة  بدا قلبي كيرجف وحتى ايدي،،حشمت وتزنڭت وحدرت راسي وكنجمع فالضحكة،،جيت نهز راسي لقيت كولشي حاضيني،،وكلشي كيضحك معايا.. الحمد لله داز كلشي على خير وبيخير ،،، وأنا لي كان حلمي راجل والسلام،،،وليت مراة عدنان راجلي والسلام....
شاركي على غوغل بلاس