قصة زوجتي فرحة حياتي الجزء الأخير









الجزء الأخير 

دازت ايام جميلة عشتها مع انسانة معمرني عرفتها،ولكن كلشي فيها عجبني واخة كان ضحكها خايب وكيخرج ليا لعقل كان كيعجبني ،،بيني وبين راسي كنبقا نضحك..!
قربات لواليدة ديالي تجي..وسمية ولات مشطونة مع التوجاد،كل نهار كنت كندخل كنوجد نفسيتي لشي بلان تكون ديراه ليا...وليت كندور فجنابي وراد لبال مع راسي،،ولكن هاد الايام ولات مدهية مع لحلوى،،توجاد لاستقبال لعائلة ديالي لي غتجي من الحج..
تعشينا وسالينا...كانت هداك النهار عيانة..بقات فيا،قلت ليها نعاونك،جيت نعاون رونت ليها كلشي،،ولات كتقولي عطيني بالتيساع واش محرشك عليا شي حد ،،مالقيت باش نجاوب طلع ليا الدم،خليتها واحلة فداكشي ومشيت نعس!
دخلات ونعسات نعسة وحدة...وأنا بقيت كندور فعينيا...معرفتش اش قاليا راسي،مجيت جبدت ايزار ودرتو على راسي طفيت الضو ووقفت على راسها!
كنحركها من كتفها،،وغلضت صوتي : سمية..سمية..سمييية نوضي !
حلات عينيها: لقاتني ،،تكمشات فالمانطة ..وكتجبّد ايديها فالجيهة لي كنعس كتقلب عليا..!
قلت ليها : جمعي ايديك،نتي دابا راك فالمنام...
بقات كتشوف فيا: التسلييم اسيدي !
قلت ليها : نتي مكديهاش فراجلك ليوم مهدرتيش معاه مزيان ،نوصيك وصية تهلاي فيه راه ولد الناس وولد لخير 
جرّات عليا ليزار : غدّوز ترڭُد لا؟، رجعات لمانطة ديالها بقيت واقف فبلاصتي مصدوم ماعرفت مانقدم ولا منوخر،،أنا براسي تخلعت..لحت ليزار رجعت لبلاصتي وبديت كنڭر : وجبدي عليك!
جرات لمانطة : اهنينا،ڭاليك " نتي راك فالمنام " راه عيانة ودارني راسي!
نعسات وأنا بقيت حال عينيا..طالع ليا الدم،شوية كنسمع التقرقيب : سمية سمية نوضي..
ناضت مشعننة،مابغيتيش تخليني نعس،ماماك جاية بعد غدا وفراسي مية مطرقة لله يخليك لما خليني نرتاح غير هاد ليلة!
قلت ليها: والله لعظيم لكنسمع التقرقيب...قطعنا لحس كنسمعو شي حد كيجري فوق من السطح،،قالت لي نوض نطلو..ماقدرتش ولكن انا راجل خاصني نكون زاعم،،هزيت واحد لحديدة وهي هازة صندالتها وطالعة من ورايا تابعاني..وكنهدرو بشوية : 
وتّي رجعي وسدي عليك لباب
كتدفعني :شُتْ كتغوت هدر بشوية غير سير!
والو مابغاتش تسمع..دخلنا للبيت ديال السطح لقينا شفار كيفصل فالماكينة ديال الصابون باغي يسرقها..!
غوتات سمية : واعباد الله وشفار وشفار 
كندفعها : وتي سكتينا ! دار عندنا...يالاه بغا يهرب تلاحت عليه سمية ،،السيدة كانت حدايا واقفة،،نزلات عليك هاك بالاك هاك بالاك على الراس حتى داخ السيد كيغوت،،وأنا بقيت واقف تلفت ،،كتقوليا وا ربيع وجي عتق..وأنا مْدَهْشر ماعرفت فين تبليت...زفّات عليا بصندالتها : واصڭع كتفرج زيد كتفو!دفعها طاحت فالارض مقدر يوقف مسكين على رجليه كلو مدڭدڭ واقف وكيتهامى ! وباغي يهرب وكيجر فرجليه ناضت ليه تاني ونزلاتو للارض وباركة تعطيه فلعصى وحتا انا نزلت عليك بقتلة ديال لعصا حتى بكّيناه وولى باغي يطلب السلاكة ولكن شداتو سمية ماخلات فيه غير لي نسات.تجمعو الجيران وكتفناه كنتسناو فالبوليس..وهي كل ساعة تنزل عليه على الراس : ماحشمتيش تفيقني انا مع نص ليل ونهار كلو وانا واقفة،،وانا نفك وهي والو .. مخشية وسط عباد الله كتعاود ليهم التفاصيل وشعرها طالع لسما وكتنهج وأنا كنجر وكنجمع ليها فشعرها وهي والو..وكتحلف على الشفار وكتوري للناس كيفاش حتى شداتو غير وصلات للجزء ديالي فاش كنت واقف مصدوم وأنا نخرج فيها عينيا غدخلي لدارك ولا شبغيتي؛يالاه دوزي قدامي،،
جاو لبوليس داوه وتفكات الجقلة..وهي والو واش بغات تڭلس..نزلات ماكينة الصابون وسدات عليها فلتحت.... مشات نعسات!
وانا بقيت ڭالس وكنخمم بيمن مزوج انا ! تبارك الله هاد سمية مرا ديال الزمان،هادي نسافر ونخليها منخافش عليها فايقة فايقة!
كان كل نهار كنعيشو معاها كنحس براسي كنتولد من جديد..كيعجبني كيفاش كتوقف معايا فكلشي..كيفاش كتهلا فواليديا ولخاطر لي عندها ...ماكنتش كنحتاج نشكي همي باش نرتاح،كانت كتفهمني بلامنطق وكتسمعني بلامنهدر،،وكتقرا كلامي من عينيا...
<<ايلا كانو فعلا بنات الناس قلال كيفما كيقول البعض فانا كنعتابر نفسي محظوظ لاني تزوجت باجمل انسانة فهاد الدنيا>>
القصة مهداة الى الزوجين ....

النهاية
شاركي على غوغل بلاس