زوجتي المراهقة النهاية







النهاية

سالاو امتحانات سلمى شدات الباك بحسن جدا فرحو بيها كاملين ماماها و الحاج الراوي و مرتو كولهوم شراو ليها كادوات و فرحو بيها الا ياسين لي ماكاليها تا مبروك ولكن فخاطرو بغا يشري ليها كادو ويكوليها كلمة زوينة حيت عيا مايحاول يتهرب من انه افكر فيها ولكين ماقدرش نهار كولو وهوا كايفكر فالبرهوشة ماحاملهاش ولكن سيطرات ليه على التفكير ديالو قرر يستسلم و يدير معاها السلام و يعيشو فهدنة مورا الحفلة 
الحفلة كانو فيها غي صحاباتها و ماماها و الحاجة الحاج عطاها الكادو قبل ياسين ماشافهاش قبل الحفلة وماكانش فالحفلة نيت كانو فيها غي البنات سلمى دارت مكياج خفييف و لبسات كسوا جابتها ليها ماماها كادو  كسوة  حمراء نصف كم تايبنو رجيلاتها و يديداتها بحال الحليب شعرها مدلي سلات الحفلة طلعات لبيتها لقات ياسين كايتسناها هاز فيدو كادو ولكن فاش شافها معرفش واش هادي ملاك ولا انسان واش هادي هيا البرهوشة مرتو ؟!! بقا حال فمووو بتاسمات ليه زاد دااب فبلاصتو 
سلمى مببرروك نجاح تستاهلي  بصاح نستاهل؟! اه تستاهلي ا كتر من حسن جدا
هادا كادو ديالي جبد سنيسلا ديال الدهب و ضارت هيا هزات شعرها ريحتها دوخات ياسين خلاتو يمشي لعالم آخر نساتو ماضيه و حاضرو نساتو انها البرهوشة مرتو نساتو انها انسانة ماكاتسواش انها بحالها بحال كاع لبنات تابعا لفلوس نسا كولشي ملي دارت بتاسمات كالت ليه شكرا حدرات راسها طلع راسها بكل حنان بيدو و غرق فعينيها العسليين ومشا لعالم آخر تحدر باسها و هيا ماعرفات مادير حيت تا هيا دابت فعينيه و فالحنية باش دار ليها السنسلة و فالطريقة باش طلع راسها سهات سلمى و ياسين غارق فعالم آخر ولكن سلمى اداركات الموقف و بعدات بزربا و كالت ليه انمشي نبدل باش نعس
بقا ياسين مصدوم من ردة فعل سلمى و من راسو هوا لي ماقدرش ايقاوم جمال سلمى و لي كتاشف انه تايميل ليها بزاف و انها ماشي برهوشة بل هيا مرتو خرج ياسين مارجع تا نعسات سلمى لقاها ناعسا فالارض ماقدرش اشوفها هاكاك هزها و حطها فوق الناموسيا ونعس هوا فالارض فعلا عتارف لراسو بلي سلمى سيطرات عليه كليا
عتارف بلي سلمى هيا حياتو عتارف لراسو اخيرا بلي مايقدرش اقاومها وبلي راها ماشي برهوشة راها انتى و راها حلالو الليل كوللو وهوا كيفكر حتى تاخد قرار انه مايتخلاش عليها ويعرف سبب رغيبها ليه باش يتزوج بيها يعرف علاش هادالبنت المدللة طلباتو يتزوج بيها ودلات راسها وطلباتو يساعدها علاش هاد التناقض فيها مرة قوية بزاف ومرة ضعيفة كتر من لقياس علاش ستسلمات ليه لبارح هادشي كايعني انها ضعافت قدامو كيفما تاهوا ضعاف قدامها بغض النضر على انها نقدات الموقف قبل لا يطور حيت هوا كايعتارف بلي كون ما هربات بديك طريقة مكانش غايفيق نهائيا من ديك الحضة لي كانت بحال الحلم الجميل مانعسش ياسين وقرر الغد ليه يعتارف لسلمى بلي راه كايبغيها وكان متأكد بلي ماغاترفضوش من بعد داكشي ليطرى البارح... الصباح نزل و سمع سلمى تاتهضر معا الحاجة دابا ابنيتي بيتك توكضي وتديها فدارك و راجلك بيتك تولدي لينا شي وليد ولا بنيتا نفرحو بيه لا ماما راه مايمكنش 
علاش ابنتي ماتكوليش هاكاك دابا تولدي لينا حفيد ارجعنا لشبابنا انا و باباك هههه
لا اماما ياسين راه اااا انا راه باقا بنت سلمى بغات تعتارف بكولشي للحاجة  صافي عيااات من بعد داكشي لي وقع البارح ماتقدرش تكمل فهاد التمتيليه الحاجة ملي سمعات هاكاك فهمات غطل و كالت ليها ماتكوليهاااش ابنيتي مسيكييين وليدي داكشي علاش خلاتو ناديا شكون ناديا  ناديا ابنيتي........
ياسين سمع و مقدرش اكمل تصدم من سلمى ومن الهضرا لي كالت عليه و تطعن فالرجولة ديالو تفكر فاش هدداتو ولكين ماتيقش ديرها بصاح خصوصا من بعد داكشي لي وقع البارح
 ماماه غاتبق تشوف فيه بشفقة كتر حيت خدولاتو خطيبتو بسباب انه.... وسلمى مافاهما والو كملات ليها الحاجة قصة ناديا و عاودات ليها سلمى قصتها بكات الحاجة على سلمى مسكينة و داكشي لي وقع ليها كالت ليها هشام خليه لي خلقو ونتي عيشي حياتك عتابرينا عائلتك تا الا ماكانش ياسين تايعاملك عل اساس راك مرتو ماعمر انا و الحاج غانفرظو فيك باقي كايهضرو تا صونا تيليفون باكبر فاجعة فحيات سلمى ياسين و الحاجة الحاج فالكلينيك ازمة قلبية مشاو كايجريو لكلينيك ولكين ماشافوهش مات الحاج وتيتمات سارة للمرة التانيا بكات عليه الدم ماشي الدموع و بقات فبيتها ماكاتخرجش الا باش تشوف الحاجة لي كانت فالكلينيك مقدراتش تحمل موت الحاج سلمى من نهار مات الحاج و هيا تاتصلي وتدعي ليه بالرحمة تا دخل عليها ياسين جرها من يدها و داها لطوموبيل لا حها حدا دارهوم كاليها هاداك لي كان جامعني بيك داه لي خلقو خرجي من حياتي باراكا لي درتي فها باراكا تشرشحت بسبابك و بسباب تبرهيش ديالك ولسانك بابا لي كنتي كاتهديني بيه الله ارحمو دابا مابغيتش نشوف وجهك فحياتي مزال لاحها حدا دارهوم ولاح حداها باليزتها و ديمارا خلاها كاتبكي و ماعارفا مادير...... اما ياسين فكيدوز النهار كامل عند مو فكلينيك تا فاقت اول حد سولات عليه كانت سلمى كاليها راها فالدار من نهار مات الحاج و هيا كاتصلي و تدعي هوا تايكول هاد الهضرة وقلبو كايتقطع حيت الطريقة باش لاحها و باش خرجها كانت مهينة بزاف و لكين داكشي لي كالت عليه كان مهين اكتر بقات الحاجة كولا نهار كاتسول على سلمى و هوا كايدخل ويخرج فالهضرا تا نهار مشات لدار برات مابقاش لياسين فين اهرب من اسئلة ماماه من بعد مادازت سيمانا و هوا كايستعدر ليها راها مريضة راها جات ولقاتك ناعسا ومشات دازت جوج سيمانات باش لاحها حدا باب دارهوم وماعارف عليها تا حاجة قلبو كايكوليه امشي يقلب عليها و لكين عقلو رافض رفضا باااتا طلع الحاجا لبيتها و كالت ليه فين سلمى اتكون باقا ناعسا بنيتي كوليها تجي عندي توحشتها بزاااف

دخل ياسين لبيتو اول مدخل كاع الاحدات لي طراو كان ديما غادي جاي عل الكلينيك عمرو بات فالضار عمرو اصلا نعس من نهار مات باه و مرضات ماماه اول مره غايدخل لبيت باش ينعس ماشي باش ابدل دغيا و يخرج بانت ليه بلاصت سلمى تفكر نعسا ديالها البريئه و ملامحها الطفولية تفكر ملي حرقات ليه حوايجو ملي  خوات عليه كاس الما ملي بزز عليها تبدل بيجاما ملي سد عليها الباب ملي باسها ماحس تا طاحت دمعا من عينو مسحها دغيا و هوا كايكابر باش مايسمحش لقلبو يغلبو ويمشي يرجعها بلا وعي ناض استغفر الله و مشا عند الحاجة 
الحاجة انا بيت نكوليك واحد الحاجة سلمى انا صيفطتها لدارهوم ماتقلقيش مني اماما ولكين مانقدرش نعيش معاها ياسين هاد الضحك الباسل ماقادا عليه انا راني باقا مريضة عيط لسلمى توحشتها سلمى ساااالمىى 
ماما راه سالما مشات اويلي هيا نتا مافقلبك رحما كنتي كاتسنا الحاج يسد عينيه باش تجري عليها الله ابنيتي الله اعلم الله كيدايرا حالتها مسيكينا الله ابنيتي سلمى الله راك ماعارفش اش درتيماما انا وسلمى مامفاهمينش منليقوش لبعضياتنا 
سكت راني عارفا كولشي بلا ماتمتل عليا سلمى عاودات ليا كولشي نتا راك ماعارفش اش درتي بالبنت ماعارفش بلي طلباتك تزوج بيها حيت ...... عاودات ليه كلشي ولكين مسكينة تعلقات بيك وخا نتا كنتي كاتعامل معاها خايب حسات بيك الحامي ديالها المنقذ وخا نتا كنتي مجبر و هيا عارفا و لكن عتابراتك منقد ديالها رغم كلشي حيت نتا ولفتيها تصلي الفجر نتا كنتي سبابها باش تقرب لله و تحس بالطمأنينة فقلبها هادشي كاملو كالتو عليك ونتا رميتيها لداك الكلب د راجل مها يبهدلها تاني 
نسيتي وصيت باك نسيتي بلي راها امانة فعنقك الى يوم الدين نتا اولدي راك رتاكبتي اكبر خطأ فحياتك نوض ديني عندها دااابا 
مازال ماكملات هضرتها ناض ياسين كايجري وخلا ماماه ديمارا طوموبيل و مشا كايجري لعند سلمى و الدموع فعينيه وصل دق الباب

خرج ليه هشام ياك لاباس اخويا مانخافوش جاي داير هاد الدقان فهاد الوقت 
بغيت سلمى بغيت نشوف سلمى خرجات مدام سميرة كالت ليه سلمى مابقاتش هنايا و تا حد ماعارفها فين كاينا سلمى من نهار لحتيها هنايا ماشفناها سير الله الكيها ليك خرجتي على حياة بنتي خرج عليا خرج عليا  هوا بحال شي مسكون مشا تاني كايضور فالشوانط بلا هدف سلمى كانت تاتعيط لماماها يوميا ويوميا كاتطلب ماماها تعرف فين كاينا و ماكاتكولهاش ليها و تا الحاجة كاتعيط ليها و ديما كاتحزرها الحاجة تجي غي تشوفها و والو كل سيمانا كاتجي تشوف ماماها و تغبر ماماها رضات بالامر الواقع وصبرات حيت سلمى نشفات راسها واحد الخطرا توحشات الحاجة و بزاااف حضات ياسين تا خرج مشات شافتها زاوكاتها الحاجة و حلفاتها سلمى ماتكول والو لياسين ياسين ولا عايش و ماعايش كول نهار كايهز شي حاجا ديال سلمى احطها حداه و ينعس ملي كايخرج من الخدمة كايبقي يقلب تا كايعيا ويمشي لدار دازت عام و هوا على ديك الحالة مالقاش سلمى تا عرضات عليه واحد المدراسة كبيرة و معروفة ديال التجارة باش يعطي الشواهد للطلبة المتفوقين ودير ليهوم محاضرة بحكم انه رجل عصامي خصهوم ياخدوه كمتل اعلى مشى ياسين كيفما العادة في ابها حلة جسد ديالو لي كاين قلبو ميت من القهرة و الندم على لي دارو كول نهار تايمشي لقبر باباه يطلبو يسمح ليه حيت فرط فسلمى ولكين ليوما غاترجع الروح لقلبو غايولي يضرب ويطير من الفرحة ....
دازت المحاضرة ديال ياسين و سلمى فواحد القنت كلها توتر  شادا القلادة كاتبكي و كاتسنا يفرقو شواهد باش تغبر دغيا عيطو عليهوم وقفو الطلبا مستفين على المنصة كايتسناو توزيع الشواهد ملي طلعو حس ياسين بقلبو كايضرب ماعارفش علاش دار شاف فالطلبة حس بلي شي حاجة كاينا ماعرفش اشناهيا فديك اللحضة جرات سلمى المسؤولة على الحفل لجيهتها وكالت ليها شيحاجا فودنيها المشهد رد ليه ياسين البال ولكين مافهم والو واخا كول ما كايشوف فديك الطالبة ليدايرا نيقاب كايحس بقلبو كايضرب متوقعش انها البرهوشة مرتو عيطات المسؤولة على اول طالب سلمو ياسين الشهادة سلما كاتزيد تزير على السنسلا فعنقها تا وصلات نوبتها 
دابا المركز التالت للطالبة سلمى سمع ياسين سلمى تهز قلبو من بلاصتو ولا كولو ادان صاغيا باش اسمع الكنية ولكين المسؤولة ماكالتش الكنية جاتوا غريبة تقدمات سلما وقفات عطاها ياسين الشهادة و شاف عينيها عرفهوم عامرين بالدموع تاكد انها هيا ولا تايتمنى انه يكمل الشواهد دغيا و يمشي عندها بقا فالبروتوكول تا بانت ليه غادا خلا كولشي و تبعها بيما سمع المسؤولة تاتعيط فالميكرو سلمى البوراقي عافاك تفضلي معانا نديرو صورة جماعية شاف ياسين ديك البنت رجعات يعني هادي ماشي سلمى مشى الامل دارو صورة ولكن قلب ياسين باقي تابع سلمى تا بانت ليه شي حاجة طاحت ليها مشى كايجري اهزها و يعطيها ليها

يالله بغا يعيط الاللة شاف فداكشي لي طاح لقاها سنسلة لي عطاها تبعها كايجري ولكين دغيا هيا شدات طاكسي و غبرات مشا كايجري تبع الطاكسي بالطموبيل بلا ماتعيق بيه تا طلعات لواحد العمارا تبعها شاف الساانسور فين مشى وتبعو دارت الساروت فالباب حلاتو دفعو ودخل وجرها لداخل و سد الباب سد ليها فمها باش ماتغوتش حيد الخمار على وجها و عنقها بشوق وبكل حب و الدموع فعينيه شلال
سمحي ليا سلمى سمحي ليا بزاف ماكنتش عارف والله ماكنت عارف سلمى انا عمري مانفرط فيك عافاك رجغي معايا تا ماما غاتسطا و تشوفك الله اخليك سلمى عنقاتو سلمى بكل قوتها الضعيفة و دفعاتو و ضرباتو و بهدلاتو ولكين رجعات عنقاتو و كالت ليه فين كنتي حتا لدابا علاش مالقيتينيش شحال هادا عام وانا كانتسناك توحشتك ياسين علاش درتي فيا هاكا علاش 
عنقها تاني وهدنها و كاليها ماعمري نعاود نفرط فيك يا البرهوشة مرتي كانبغيك 
رجعات معاه سلمى من طبيعة الحال و عاشو احسن عيشة مع الحاجة و ماماها باقا تا لدابا ماعارفاش اشنهوا السر فزواج سلمى من ياسين و بقات عايشا معا هشام و حاكمافيه مايتململش سلمى شدات اليصانص و نهار حفل توزيع الشواهد جاها لوجع و ولدات وليد سماوه احمد على سميت الحاج احمد الوردي الله ارحمو 
النهااااية
شاركي على غوغل بلاس