قصة راجلي كبر مني (النهاية)








النهاية
ﻟﻘﺎﺗﻮ ﻣﺮﻳﺢ ﺣﺪﺍ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﺧﻴﺘﻲ ﻣﺨﺸﻴﺔ ﻓﻴﻪ ... ﺳﻠﻤﺎﺕ.. ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻴﻪ ﺩﻳﻚ ﺧﻴﺘﻲ : ﻫﺎﺩﻱ ﻫﻲ ﻣﺮﺍﺗﻚ ؟ ﻓﺮﺡ : ﺍﻩ ﻫﻲ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻣﻌﺠﺒﺎﺗﻜﺶ ؟ -- ﻻ ﻏﺮﺍﻟﺔ ﻫﻬﻪ ﻓﺮﺡ ﻣﺸﺎﺕ ﺭﻳﺤﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪ ﺑﻘﺎﺕ ﻏﻲ ﻛﺘﺸﻮﻑ ﻭ ﻫﻮ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﻭ ﻛﻴﻀﺤﻚ ﻣﻊ ﺩﻳﻚ ﺧﻴﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ ﺟﻠﻴﻠﺔ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻃﻔﺎﻭ ﺍﻟﺸﻤﻊ ﻭ ﻛﻠﺸﻲ..ﻭ ﺑﺪﺍﻭ ﺻﺤﺎﺑﻮ ﻛﻴﻌﻄﻴﻮﻩ ﻟﻲ ﻛﺎﺩﻭ .. ﻓﺮﺡ ﺗﻘﺮﺻﺎﺕ ﺣﻨﺘﺎﺵ ﻣﻌﻄﺎﺗﻮ ﻭﺍﻟﻮ ...ﺩﻳﻚ ﺧﻴﺘﻲ ﻋﻄﺎﺗﻮ ﺳﻨﺴﻠﺔ ﻭ ﻋﻠﻘﺎﺗﻬﺎ ﻟﻴﻪ ﻓﻌﻨﻘﻮ ﻗﺪﺍﻡ ﻓﺮﺡ .. ﻓﺮﺡ ﻣﻜﺮﻫﺎﺗﺶ ﻛﻮﻥ ﻫﻲ ﻟﻲ ﺗﻌﻄﻴﻪ ﻛﺎﺩﻭ ﻫﻜﺎﻙ ...ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻣﺤﺴﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﻢ ﻣﻮﺭﻳﺘﻜﻤﺶ ﺍﻟﻜﺎﺩﻭ ﻟﻲ ﺟﺎﺑﺖ ﻟﻴﺎ ﻣﺮﺍﺗﻲ ﻭ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻓﺮﺡ ... ﻭ ﺟﺒﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻝgﻭﺭﻣﻴﻄﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻨﻘﺮﺓ ﻣﻨﻘﻮﺷﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻤﻴﺖ ﻓﺮﺡ ﻭ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﻓﺈﻳﺪﻳﻪ .. ﻓﺮﺡ ﺗﺼﺪﻣﺎﺍﺕ ﺑﺰﺍﻑ ..ﻭ ﻫﻮ ﺑﻘﺎ ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﺩﺍﺭ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻐﻤﻴﺰﺓ ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﺃﺵ ﻛﺘﻌﻨﻲ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺳﺎﻻ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ ﻭ ﻛﻠﺸﻲ ﻣﺸﺎ ﻓﺮﺣﺎﻥ .. ﺻﺎﻓﻲ ﻓﺮﺡ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻭ ﺑﺪﻻﺕ ﺣﻮﻳﺠﻬﺎ .. ﺷﻮﻳﺔ  ﻟﺤﻖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺤﺴﻦ ... ﻓﺮﺡ : ﻋﻼﺵ ﺩﺭﺗﻲ ﻫﻜﺎﻙ ..؟ ﻣﺤﺴﻦ : ﺣﻨﺘﺎﺵ ﻣﺮﺿﻴﺘﺶ ﻗﺪﺍﻡ ﺻﺤﺎﺑﻲ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻋﻼﺵ ﻗﻠﺖ ﻧﺎﺧﺪ ﻟﺮﺍﺳﻲ ﻭ ﻧﻘﻮﻝ ﺭﺍﻩ ﻓﺮﺡ ﻟﻲ ﺟﺎﺑﺘﻮ ﻟﻴﺎ .... ﻓﺮﺡ : ﺍﻩ ﻣﺰﻳﺎﻥ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ ﺳﻌﻴﺪ .. ﻣﺤﺴﻦ : ﺷﻜﺮﺍ ... ﺃﻧﺎ ﻏﻨﻌﺲ ﺩﺍﺑﺎ ﺣﻨﺘﺎﺵ ﻋﻴﺖ ﺑﺰﺍﻑ .. ﻓﺮﺡ : ﻭﺍﺧﺎ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﻼﺗﻲ ..ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺴﻮﻟﻚ ؟ ﻣﺤﺴﻦ : ﺍﻩ ﺳﻮﻟﻲ -- ﺷﻜﻮﻥ ﺩﻳﻚ ﺧﻴﺘﻲ ﻟﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﺮﻳﺢ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﻭ ﻋﻄﺎﺗﻚ ﺳﻨﺴﻠﺔ. ؟ .. -- ﻋﻼﺵ ﻛﺘﺴﻮﻟﻲ ﻳﺎﻛﻤﺎ ﻏﺮﺗﻲ ؟ .. -- ﺷﻨﻮ ﻧﻐﻴﺮ ﻫﻪ !! ﻭ ﻋﻼﻣﻦ ﻋﻠﻴﻚ ؟ ﻻ ﺭﺍﻩ ﻏﻲ ﺣﻨﺖ ﺑﻘﺎﺕ ﻛﺘﺨﻨﺰﺭ ﻓﻴﺎ ﻭ ﻣﻠﻲ ﺷﺎﻓﺘﻨﻲ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﻀﺤﻚ .. ﻭﺍﺵ ﻣﻌﺠﺒﺘﻬﺎﺵ ﻭﻻ ﺷﻨﻮ ؟ ﻣﺤﺴﻦ : ﻻ ﻛﻨﺘﻲ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻣﺘﺨﺎﻓﻴﺶ ﻓﺮﺡ ﻋﺠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻠﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﻜﺎﻙ ﻭ ﻧﻌﺴﺎﺕ ﻭ ﻫﻲ ﻏﻄﻴﺮ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ... ﻭ ﺍﻟﻐﺪ ﻭ ﻫﻮﻣﺎ ﻛﻴﺘﻐﺪﺍﻭ ﻓﺮﺡ ﺿﺮﺍﺗﻬﺎ ﻛﺮﺷﻬﺎ ﺑﺰﺍﻑ ﻭ ﺟﺎﻫﺎ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺑﺰﺍﻑ ..ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﻧﻌﺴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺷﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﻛﺘﺒﻜﻲ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﺑﻨﺖ ﺻﻐﻴﻮﺭﺓ.. ﺩﺧﻞ ﻣﺤﺴﻦ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﻫﻜﺎﻙ ﺗﺨﻠﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺰﺍﻑ...
ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎﻟﻚ .. ﻓﺮﺡ : ﻭﺍﻟﻮ ﻣﺤﺴﻦ : ﻛﻴﻔﺎﺵ ﻭﺍﻟﻮ ﻭ ﻫﺪﺭﻱ ﻣﺎﻟﻚ ﺍ ﻓﺮﺡ ؟ ﻓﺮﺡ : ﺍﻣﻢ . ﻣﺮﻳﻀﺔ -- ﺃﺵ ﺿﺎﺭﻙ -- ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ (ﻣﺤﺴﻦ ﻓﻬﻢ ﻭ ﻣﺸﺎ ﻭ ﺩﺍﺭ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺑﺎﻟﺰﻋﺘﺮ ﻭ ﻣﺸﻰ ﺟﺎﺑﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺍ ﺣﺘﺎ ﻭﻻﺕ ﻣﺰﻳﺎﻥ.. ﻓﺮﺡ ﻋﺠﺒﻬﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺩﻳﺎﻟﻮ ... ) .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﺮﺡ ﻧﺎﻋﺴﺎ ﺣﺪﺍﻩ ﻭ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﺑﺪﺍ ﻛﻴﺼﻮﻧﻲ .. ﻫﻮ ﻳﺠﺎﻭﺏ ﻣﺤﺴﻦ : ﺍﻟﻮ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻟﺒﺎﺱ ..؟ ﺻﺎﻓﻲ ﻋﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻫﻮ ﻧﺎﺽ ﺧﺮﺝ ﻟﺒﺎﻟﻜﻮﻥ ﻭ ﺑﻘﺎ ﻛﻴﻬﺪﺭ ﻫﻲ ﻧﺎﺿﺖ ﺑﺸﻮﻳﺔ ﻛﺘﺼﻨﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : -- ﻭﺍﺧﺎ ﺃﺣﺒﻴﺒﺔ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻏﺪﺍ ﻧﺸﻮﻓﻚ ﻓﺎﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭ ﻋﻄﺎﻫﺎ ﻓﻴﻦ ﻛﻴﻨﺎ .. ﻓﺮﺡ ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻟﺒﻼﺻﺘﻬﺎ ﻭ ﻣﺠﺎﻫﺎﺵ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻟﻴﻞ ﻛﺎﻣﻞ ... ﻭ ﺍﻟﻐﺪ ﻣﺤﺴﻦ ﺗﻘﺎﺩ ﻣﺰﻳﺎﻥ .. ﻭ ﺧﺮﺝ ﻫﻲ ﻋﺮﻓﺎﺗﻮ ﻓﻴﻦ ﻏﺎﺩﻱ ... ﻭ ﻣﻠﻘﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺣﻞ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺒﻌﻮ .. ﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻤﻮ ﺭﺍﻧﻲ ﻏﺎﺩﺍ ﻋﻨﺪ ﺻﺤﺒﺘﻲ ﻭ ﺧﺮﺟﺎﺕ ... ﻭ ﻣﺸﺎﺕ ﻟﺪﻳﻚ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺣﻨﺘﺎﺵ ﻋﻘﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ... ﻭ ﺩﺧﻼﺕ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻣﺮﻳﺢ ﻣﻊ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ .. ﻣﺸﺎﺕ ﺣﺘﺎﻝ ﺣﺪﺍﻩ ﻭ ﺩﺍﺭﺕ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﺸﻮﻫﺔ ﻣﻊ ﻫﻲ ﻛﻄﻴﺮ ﻫﻪ ..ﺩﻓﻼﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ : ﺳﺮﻱ ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻋﻠﻴﻚ ﺃ ﺍﻟﺸﺎﺭﻑ ﻭ ﺟﺎﻱ ﻛﺘﻼﻗﺎ ﻣﻊ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺼﻮﺑﻴﺼﺔ ..ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻣﻠﻲ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﻫﻜﺎﻙ.. ﻧﺎﺿﺖ ﺻﺮﻓﻘﺎﺕ ﻓﺮﺡ ... ﻓﺮﺡ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻛﺘﺒﻜﻲ .. ﻭ ﻣﻠﻲ ﻭﺻﻼﺕ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺷﺎﻓﺘﻬﺎ مامات ﻣﺤﺴﻦ ﻣﻘﻠﻘﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎﻟﻚ ..ﻗﺎﻝت ﻭﺍﻟﻮ ﺃﺧﺎﻟﺘﻲ ﻭﺍﺵ ﻧﻌﺎﻭﻧﻚ ؟ ﺍﻩ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻋﻔﺎﻙ ﻭﺟﺪﻱ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺭﺍﻧﻲ ﻋﻴﺖ ..ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﺮﺡ ﻛﺘﻮﺟﺪ ﻓﺎﻟﻌﺸﺎ ﻭﺍﺧﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﺤﺴﻦ ﻣﺘﺒﻘﺎﻳﺶ ﻃﻴﺒﻲ ..ﺷﻮﻳﺔ ﻭ ﺩﺧﻞ ﻣﺤﺴﻦ.. ﻭ ﻛﻴﻌﻴﻂ ﻓﺮﺡ ... ﻓﺮﺡ .. ﻓﺮﺡ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺯﻳﻨﺔ -- ﻣﺎﻟﻚ ﺃﺵ ﻛﺎﻳﻦ ؟ ﺟﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭ ﻃﻠﻌﻬﺎ ﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﺳﺪﻭ ﺑﺎﻟﺴﺎﺭﻭﺕ .. -- ﻓﺮﺡ .. ﻧﺖ ﺃﺵ ﺑﺎﻏﺎ ﻋﻼﺵ ﻛﺘﻘﻠﺒﻲ ..؟ -- ﻣﺎﻟﻲ ﺃﺵ ﺩﺭﺕ.. ﺃﻩ ﺧﺼﺮﺕ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻧﺖ ﻭ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ .؟ -- ﻧﺖ ﻣﺒﺎﻏﺎﻧﻴﺶ .. ﻭ ﺯﺍﻳﺪﺍﻫﺎ ﺗﺎﺑﻌﺎﻧﻲ ﻭ ﺩﻳﺮﺍ ﻟﻴﺎ ﺷﻮﻫﺔ.. ﺃﻧﺎ ﺭﺍﻩ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺒﻨﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﺎﻏﻲ ﻧﺪﻳﺮ ﻭﻻﺩﻱ ..ﻭﺍﺵ ﻓﻬﻤﺘﻲ -- ﺍﻫﺎﻩ ﻭﺍﺧﺎ ﻃﻠﻘﻨﻲ ﻭ ﺩﻳﺮﻫﻢ ﻣﻊ ﺩﻳﻚ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﺩﻳﺎﻟﻚ .. -- ﻭﺍﺧﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﺳﻴﻤﺎﻧﺔ ﻋﻼﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻮﻧﺎ ﻭ ﻳﻌﻮﻧﻚ ( ﻓﺮﺡ ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﻔﻜﺮﺍﺕ ﺃﻧﻪ ﻳﻘﺪﺭ ﺍﻫﺪﺭ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻫﺎﻛﺎ ) ﻓﺮﺡ : ﻭﺍﺧﺎ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺴﻮﻟﻚ ..ﻛﺘﺒﻐﻴﻬﺎ ﻳﺎﻙ -- ﺳﻜﺖ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺨﺮﺝ ﻭ ﺧﺒﻂ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﺠﻬﺪ .. ﻓﺮﺡ ﺑﻘﺎﺕ ﻛﺘﻔﻜﺮ ﻓﺎﻟﻬﺪﺭﺓ ﻟﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ.. ﻭ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﺤﺴﻦ ﻛﻴﺪﻭﺵ ﻭ ﻣﺨﻠﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻮﺯ ﻫﺰﺍﺗﻮ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻮﺩ .. ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﺷﻨﻮ ﻳﻘﺪﺭ ﺍﻛﻮﻥ ﺩﺍﻳﺮ ﻓﻴﻪ ﺟﺮﺑﺎﺕ ﺳﻤﻴﺖ ﺟﻠﻴﻠﺔ - ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻭ ﺃﻭ ﻭﺍﻟﻮ ﺷﻮﻳﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺠﺮﺏ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ ﻓﺮﺡ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﻘﻮﻝ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻧﺎﺭﻱ ﺩﺍﻳﺮ ﺳﻤﻴﻴﺘﻲ ﻛﻴﻔﺎﺵ ؟ ﺻﺎﻓﻲ ﺩﺧﻼﺕ ﻟﻤﻴﺴﺎﺟﺎﺕ ﻭ ﻗﺮﺍﺕ ﺷﻨﻮ ﻛﻴﻘﻮﻝ ﻫﻮ ﻭ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻮﻻﺗﻮ ﻭﺍﺵ ﻛﺘﺒﻐﻴﻨﻲ!!
 ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻻ ﻛﻨﺒﻐﻲ ﻓﺮﺡ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻫﻲ ﻣﻜﺘﺒﻐﻴﻨﻴﺶ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻋﻼﺵ ﻏﻨﺘﻔﺎﺭﻕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭ ﻧﺖ ﻏﻨﻜﻤﻞ ﻣﻌﺎﻙ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﻧﺒﻐﻴﻚ.. ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﺑﺰﺍﻑ .. ..ﺩﺧﻼﺕ للتصاور ﻟﻘﺎﺕ ﺗﺼﺎﻭﺭ ﺩﻳﺎﻭﻟﻬﺎ ﺑﺰﺍﻑ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺩﻳﺎﻝ ﺟﻠﻴﻠﺔ ... ﺷﻮﻳﺔ ﺧﺮﺝ ﻣﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺵ ﻭ ﻟﻘﺎﻫﺎ ﺷﺎﺩﺍ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ : ﺧﺪﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻌﻠﻤﻮﻛﺶ ﻭﺍﻟﻴﺪﻳﻚ ﻣﺘﻘﻴﺴﻴﺶ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻣﺎﺷﻲ ﺩﻳﺎﻟﻚ ﻭ ﻻ ﻧﺖ ﺑﺎﻗﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺧﺎﺹ ﻟﻲ ﻳﺮﺑﻴﻚ ﻳﺎﻙ ﻓﺮﺡ : ﺳﻤﺢ ﻟﻴﺎ .. ﺃﻧﺎ ..ﺃﻧﺎ ﻣﺤﺴﻦ : ﺷﻨﻮ ؟ -- ﺃﻧﺎ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺠﻤﻊ ﺣﻮﺍﻳﺠﻲ ﻭ ﻧﻬﺎﺭ ﺗﻜﻤﻞ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻗﻮﻟﻬﺎ ﻟﻴﺎ .. ﻣﺤﺴﻦ : ﻭﺍﺧﺎ ..ﻫﺒﻄﻲ ﺗﻌﺸﺎﻱ ﻓﺮﺡ : ﻻ ﻣﺎﻗﺎﺩﺍﺵ ﻓﻴﺎ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﺩﺍﺑﺎ -- ﺍﻭﻛﻲ ﻓﺮﺡ ﻣﺘﻜﻴﺎ ﻭ ﻛﺘﻔﻜﺮ ﻓﻤﺤﺴﻦ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﺤﻤﺎﻕ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﻘﻮﻝ ( ﺍﻭﻳﻠﻲ ﻳﺎﻛﻤﺎ ﻭﻟﻴﺘﻲ ﻛﺘﺒﻐﻴﻪ .. ﻻ ﻓﻴﻘﻲ ﺍﻓﺮﺡ .. ﺷﻔﺘﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﻛﻴﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺭﺍﻙ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ ) ﺷﻮﻳﺔ ﺩﺧﻞ ﻣﺤﺴﻦ ﻭ ﻧﻌﺲ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﺧﻼﺗﻮ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﺲ ﻭ ﺑﻘﺎﺕ ﻛﺘﻠﻌﺐ ﻟﻴﻪ ﻓﺸﻌﺮﻭ ﻭ ﻛﺘﺒﻜﻲ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻏﺘﻮﺣﺸﻮ ﺑﺰﺍﻑ .. ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺱ ﺑﻴﻬﺎ ﺣﻨﺘﺎﺵ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻗﻲ ﻓﺎﻳﻖ ﻭ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺑﺪﺍﻭ ﻛﻴﺪﻣﻌﻮ ﺑﻮﺣﺪﻫﻢ ... ﻓﺎﻗﺖ ﻓﺮﺡ ﻓﺎﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭ ﺑﻘﺎﺕ ﻛﺪﻭﺭ ﻓﺎﻟﺪﺍﺭ ﻭ ﻓﺒﻴﺘﻬﺎ ﺑحال  ﺍﻻ ﻛﺘﻮﺍﺩﻉ ﻣﻌﺎﻫﺎ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻗﺮﺏ ﺍﺗﺴﺎﻻ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺴﺒﻮﻉ ..ﻭ. : ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﻘﺎ ﻳﻮﻡ ﻟﻄﻼﻗﻬﻢ ﻣﺤﺴﻦ ﺟﻤﻊ ﻣﻮ ﻭ ﺧﻮﺍﺗﺎﺗﻮ ﻭ ﺣﺘﻰ ﻓﺮﺡ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﻢ : ﺍﻧﺎ ﻭ ﻓﺮﺡ ﻏﻨﻄﻠﻘﻮ..ﻣﻮ ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﻋﻼﺵ ﺍﻭﻟﺪﻱ ؟ ﻋﺎﻭﺩ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻠﺸﻲ ... ﻓرﺡ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻛﺘﺠﺮﻱ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﺑﻘﺎﺕ ﻛﺘﺒﻜﻲ ﻛﺘﺒﻜﻲ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻣﺤﺴﻦ ﺗﻌﻄﻞ ﺑﺰﺍﻑ ﻭ ﻓﺮﺡ ﺑﻘﺎﺕ ﻛﺘﺴﻨﺎﻩ ﺍﺻﻼ ﻣﺎﺟﺎﻫﺎﺵ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ... ﻭ ﻣﻠﻲ ﺟﺎ ﺩﺧﻞ ﻭ ﻫﻮ ﻛﻴﺘﻼﻭﺡ ﻋﺮﻓﺎﺗﻮ ﺳﻜﺮﺍﻥ ...ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﺻﺎﻓﻲ ﻫﺎﺩ ﺷﻲ ﻟﻲ ﺑﻐﻴﺘﻲ ... ﻏﺪﺍ ﻏﺘﻬﻨﺎﻱ ﻣﻨﻲ ..ﻏﺪﺍ ﻏﺘﺎﺧﺪﻱ ﺣﺮﻳﺘﻚ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺸﺎﺭﻑ .. ﻣﻦ ﻧﻬﺎﺭ ﻋﺮﻓﺘﻚ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ .. ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ.. ﻭ ﺑﻘﺎ ﻛﻴﺒﻜﻲ.. ﻓﺮﺡ ﺣﻴﺪﺍﺕ ﻟﻴﻪ ﺻﺒﺎﻃﻮ ﻭ ﺗﻼﺡ ﻧﻌﺲ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﻭ ﻟﻴﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻭ ﻫﻲ ﻛﺘﺄﻣﻞ ﻓﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻮ ﺑﺎﺵ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺘﻨﺴﺎﻩ ... ﺍﻟﻐﺪ ﺟﺎ ﻣﺤﺴﻦ ﻭ ﺟﺎﺏ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ... ﻣﺤﺴﻦ : ﻓﺮﺡ .. ﻓﺮﺡ .. -- ﺃﺷﻨﻮ -- ﺃﺟﻲ ﺭﺍﻩ ﺟﺒﺖ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ﺑﺎﻗﻲ ﻏﻲ ﺗﺴﻨﻲ .. ( ﻓﺮﺡ ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ) ﻭ ﺷﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ﺑﺎﻏﺎ ﺗﺴﻴﻨﻲ ﻭ ﻛﺘﺮﻋﺪ ﻣﺤﺴﻦ ﻛﻴﺘﺮﺟﺎﻫﺎ ﺑﺸﻮﻓﺎﺗﻮ ﺑﺎﺵ ﻣﺘﺴﻨﻴﺶ ...ﻭ ﻟﻜﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻗﺎﺳﺢ ﻭ ﺳﻨﺎﺕ ﻭﺍﺧﺎ ﻛﺘﺒﻐﻴﻪ ..ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﻧﻄﻠﺒﻚ ﻭﺍﺣﺪ ﻃﻠﻴﺒﺔ ؟ .. ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺧﺎ ...ﻋﻨﻘﻨﻲ ؟
 ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺗﻌﺎﻧﻘﻮ ﻫﺰﺍﺕ ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﺎ ﻭ ﺧﺮﺟﺎﺕ..ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﺮﺡ ...ﺩﺍﺭﺕ .. ﺍﻻ ﻭﻟﺪﺕ ﺑﻨﺖ ﻏﻨﺴﻤﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻴﺘﻚ ﺑﺎﺵ ﻋﻤﺮﻱ ﻧﺴﺎﻙ .. ﻓﺮﺡ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻏﺎﺩﺍ ﻓﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭ ﻛﺘﺒﻜﻲ ..ﻭ ﻣﺤﺴﻦ ﺳﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻴﺘﻮ ﻭ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﻛﻴﺒﻜﻲ ﻓﺮﺡ ﻭﺻﻼﺕ ﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ..ﺩﺧﻼﺕ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻤﻬﺎ : ﻣﺎﻣﺎ ﻃﻠﻘﺖ ... ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻬﺎ ﺍﻭﻳﻠﻲ ﺍﻟﻤﺴﺨﻮﻃﺔ ﻋﻼﺵ ... ﻓﺮﺡ ﺳﺪﺍﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﻣﺠﻮﺑﺎﺗﺶ ﻣﻬﺎ .. ﻭﺑﻘﺎﺕ ﻏﻲ ﻛﺘﺒﻜﻲ ﻭ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺤﺴﻦ ... ﺻﻮﻧﺎﺕ ﻟﻴﻪ ﺑﺒﺮﻳﻔﻲ ﻏﻲ ﺑﺎﺵ ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﻮ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻜﻴﺠﺎﻭﺑﺶ .. ﻣﺤﺴﻦ ﺩﺧﻼﺕ ﻋﻨﺪﻭ ﻣﻮ ﻭ ﻗﺎﻝ : :-- ﻣﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻼﺵ ﻣﻌﻨﺪﻳﺶ ﺍﻟﺰﻫﺮ .. ﻣﻲ ﻛﻨﺒﻐﻴﻬﺎ ﻭ ﺧﻼﺗﻨﻲ.. ﺍﺣﺢ ﻣﻘﺎﺩﺭﺵ ﻧﺘﻨﻔﺲ ﻏﻨﺤﻤﺎﺍﺍﺍﻕ .. ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﻣﻮ : ﻻ ﺍﻭﻟﺪﻱ ﻣﺪﻳﺮﺵ ﻓﺒﺎﻟﻚ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻏﺰﺍﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﻤﺎﻧﺔ ﺍﻟﺠﺎﻳﺔ ﻧﻤﺸﻲ ﻧﺨﻄﺒﻬﺎ ﻟﻴﻚ ... ﻣﺤﺴﻦ : ﻭﺍﺧﺎ ﺃﻣﻲ ﻏﻨﺤﺎﻭﻝ ﻧﺴﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﺮﺡ ﻭﻻﺕ ﻏﻲ ﺳﺎﺩﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﻛﺘﻔﻜﺮﻭ ﻭ ﻛﺘﻔﻜﺮ ﺷﺤﺎﻝ ﺿﻠﻤﺎﺗﻮ ﻭ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻭ ﻛﻴﺒﻐﻴﻬﺎ ...ﺩﺍﺯﺕ ﺳﻴﻤﺎﻧﺔ ﻭ ﺗﻮﺣﺸﺎﺗﻮ ﺑﺰﺍﻑ ...ﻭ ﻣﺸﺎﺕ ﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻭ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﻫﻮ ﻭ ﺟﻠﻴﻠﺔ ..ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺻﺎﻓﻲ ﺩﻏﻴﺎ ﻧﺴﺎﻧﻲ.. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺩﺍﺯﺕ ﻣﻦ ﺣﺪﺍﻩ ﻭ ﺷﺎﻓﻬﺎ .. ﻗﻠﺒﻮ ﺗﻘﺒﻂ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺰﺍﻑ ..ﻭ ﺣﺘﻰ ﻫﻲ ﻭ ﺑﻘﺎﺕ ﻏﻲ ﻛﺘﺸﻮﻑ ﻓﻴﻪ.. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ..ﻭ ﺟﺎﺕ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﻬﺎ : - ﻭﺍ ﻋﻮﺩﻱ ﻟﻴﺎ ﺃﺵ ﺩﺭﺗﻲ ﺑﺎﺵ ﻃﻠﻘﺘﻲ .. ﻓﺮﺡ ﺗﻌﺼﺒﺎﺕ ﻭ ﻧﺎﺿﺖ ﻛﺘﻬﺮﺱ ﻓﺄﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻗﺪﺍﻣﻬﺎ ... ﺑﻘﺎﺕ ﻏﻲ ﻛﺘﺒﻜﻲ ﻭ ﻏﻮﺗﻬﺎ ﺳﻤﻌﻮﻩ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺻﺎﻓﻲ.. ﻫﺪﻧﺎﺗﻬﺎ ﻣﻬﺎ ﻏﻲ ﺑﺰﺯ..ﻭ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﻣﺒﻘﺎﺗﺶ ﻛﺘﺨﺮﺝ ﻟﻴﻬﺎ ..ﻭ ﺩﻳﻤﺎ ﺷﺎﺩﺍ ﺗﺼﻮﻳﺮﺗﻮ ﻭ ﻛﺘﺒﻮﺱ ﻓﻴﻬﺎ ...ﻭﻟﻔﺎﺗﻮ .. ﺑﻐﺎﺗﻮ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻲ ﺑﺎﻗﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺻﻮ ﺍﻓﻬﻤﻬﺎ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺩﺍﺯﺕ 4 ﺍﻳﺎﻡ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻌﻴﻂ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻴﻨﺖ ﺧﺪﺍﻣﺔ ﻣﻊ ﻣﺤﺴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﻌﺮﻓﻬﺎ ..ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺳﻮﻻﺕ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻟﺒﺎﺱ .. ﻟﺒﺎﺱ .. ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻔﺨﺒﺎﺭﻛﺶ ... ﺭﺍﻩ ﻏﺪﺍ ﻣﺤﺴﻦ ﻏﺎﺩﻱ ﺍﺧﻄﺐ ﺟﻠﻴﻠﺔ .. ﻓﺮﺡ ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ..ﻭ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﻌﻄﻴﻬﺎ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺩﺍﺭ ﺟﻠﻴﻠﺔ ..ﻭ ﺍﻟﻐﺪ ..ﻣﺸﺎﺕ ﻓﺮﺡ ﻭ ﺑﻘﺎﺕ ﻛﺪﻕ ﻓﺎﻟﺒﺎﺏ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ .. ﺣﻼﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﺖ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻭ ﺩﻓﻌﺎﺗﻬﺎ ﻭ ﺩﺧﻼﺕ ..ﻣﺤﺴﻦ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﺗﺼﺪﻡ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﺃﺵ ﻛﺪﻳﺮﻱ ﻫﻨﺎ ؟ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﻣﻐﺘﺰﻭﺝ ﺑﺤﺘﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ .. ﻧﺖ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺍﻣﺤﺴﻦ..ﻣﺤﺴﻦ ﻭﻗﻒ ﺑﻘﺎ ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﺎ.. ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﺳﻴﺮﻱ ﻓﺤﺎﻟﻚ ﺍ ﻓﺮﺡ ..
ﻗﺮﻳﺎﺕ ﺣﺪﺍﻩ ﻭ ﻋﻨﻘﺎﺗﻮ ﺑﺠﻬﺪ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﻓﻮﺩﻧﻮ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚ ..! ﺟﺎﺕ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻭ ﻣﻊ ﻫﻲ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺡ ﺿﺮﺑﺎﺗﻬﺎ ﻭ ﻻﺣﺘﻬﺎ ﻓﺎﻻﺭﺽ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ... ﻓﺮﺡ ﺟﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ ﻭ ﻣﺸﺎﺕ .... : ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻛﻤﻠﻮ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺤﺴﻦ ﺑﺎﻟﻮ ﻣﻊ ﻓﺮﺡ ﻭ ﻛﻠﻤﺔ ﻭ " ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚ " ﻛﺘﻌﺎﻭﺩ ﻟﻴﻪ ﻓﻮﺩﻧﻮ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺳﻼﻭ ﻭ ﻣﺸﺎﻭ ﻟﻠﺪﺍﺭ ...ﻣﻮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﺷﻔﺘﻲ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻓﺮﺡ ﻛﺎﻧﺖ ﻳﺎﻏﺎ ﺗﻬﺮﺱ ﻟﻴﻚ ﻓﺮﺣﺘﻚ..ﻣﺤﺴﻦ ﻣﻜﻴﻌﺠﺒﻮﺵ ﻟﻲ ﻳﻌﺎﻳﺮﻫﺎ ﻃﻠﻊ ﻟﺒﻴﺘﻮ ..ﻭ ﺗﻔﻜﺮﻫﺎ ﻣﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﻨﻌﺲ ﺣﺪﺍﻩ .. ﺧﺪﺍ ﺗﺼﻮﻳﺮﺗﻬﺎ ﻭ ﺣﻄﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻮ ...ﻭ ﺗﻔﻜﺮ ﻣﻠﻲ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﺿﺮﺑﺎﺗﻬﺎ ﺑﻘﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ..ﻭ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﻋﻼﺵ ﻣﺪﺍﻓﻌﺘﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ ؟ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻗﺮﺭ ﺍﻋﻴﻂ ﻟﻴﻬﺎ .. ﻣﺤﺴﻦ : ﺍﻟﻮ ﻓﺮﺡ ... ﻓﺮﺡ : ﺍﻩ ﻓﺮﺡ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺤﺴﻦ : ﺳﻤﺤﻲ ﻟﻴﺎ ﻣﻌﺠﺒﻨﻴﺶ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻠﻲ ﺿﺮﺑﺎﺗﻚ ﺟﻠﻴﻠﺔ ... -- ﺍﻩ ﺍﻭﻛﻲ -- ﻭﺍﺵ ﻧﺖ ﻟﺒﺎﺱ -- ﻻ ﺭﺍﻩ ﺩﻓﻌﺎﺗﻨﻲ ﺑﺠﻬﺪ ﻭ ﺗﻬﺮﺳﺖ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻱ ... -- ﺑﺼﺢ ..ﻳﺎﻛﻤﺎ ﻛﻀﺮﻙ ﺑﺰﺍﻑ ؟ ... -- ﺍﻩ ﻛﻀﺮﻧﻲ ... ﻭ ﺣﺘﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻛﻴﻀﺮﻧﻲ ﺍﻣﺤﺴﻦ ... -- ﺍﻩ ﻭﺍﺧﺎ .. ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺷﻔﻴﻚ ﺑﺴﻼﻣﺔ ﺩﺍﺑﺎ .. -- ﻭﺍﺧﺎ ﺑﺴﻼﻣﺔ ... ﻓﺮﺡ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﺤﻤﺎﻕ ﻋﻼﺵ ﻭﻻ ﺑﺎﺭﺩ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭ ﻛﻴﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻫﻜﺎﻙ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﻤﺸﻲ ﻋﻨﺪﻭ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ..ﻭ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﺩﺍﺭﺕ ... ﻣﺸﺎﺕ ﺩﺧﻼﺕ ﻋﻨﺪﻭ ﻟﻠﺒﻴﺮﻭ ..ﻭ ﻛﺘﻠﻘﺎﻩ ﻫﻮ ﻭ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻛﻴﻬﺪﺭﻭ ... ﺷﺎﻓﺘﻬﺎ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﻼﺡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ لﻜﻦ ﺣﺒﺴﻬﺎ ﻣﺤﺴﻦ ..ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﺠﻠﻴﻠﺔ ﺧﺮﺟﻲ ..ﺑﻘﺎ ﻫﻮ ﻭ ﻓﺮﺡ ﻭ ﻫﻲ ﺟﺎﻳﺎ ﺩﻳﺮﺍ ﺍﻟﻜﺒﺺ ﻻﻳﺪﻳﻬﺎ ...ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﺑﻘﻴﺘﻲ ؟ .. ﻟﺒﺎﺱ ...ﻣﺤﺴﻦ ﺟﻴﺖ ﻧﻬﺪﺭ ﻣﻌﺎﻙ ... -- ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧﺎ ﺩﺑﺎ ﻓﺎﻟﺨﺪﻣﺔ .. -- ﺍﻩ ﻭﺍﺧﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻ ﻣﺸﻴﺖ .. ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻧﺒﻘﺎ ﻧﺮﺟﻊ ﻣﺰﺍﻝ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺗﻤﺎﺕ ﺧﺎﺭﺟﺔ .. ﻭ ﻫﻮ ﻳﺸﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻭﺍﺧﺎ ﻫضرﻱ !!.. -- ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍ ﻣﺤﺴﻦ ﺃﻧﺎ ﺑﺎﻗﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭ ﻣﺮﺍﻫﺎﻗﺘﻲ ﻋﺸﺘﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ ..ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻏﻨﺤﻤﺎﻕ ..ﻭ ﺃﻧﺎ ﺑﺎﻗﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﻣﺼﻼﺣﺘﻲ ..
ﺻﺎﻓﻲ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻟﻲ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻴﻚ .. ﺑﺴﻼﻣﺔ .. ﻭ ﻫﻲ ﻏﺎﺩﺍ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺎ .. ﺩﺍﺭﺕ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺖ ﺷﻨﻮ ... ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚ ..ﻭ ﻭﻻﺩﻱ ﻏﻨﺪﻳﺮﻫﻢ ﻣﻌﺎﻙ ... -- ﺍﻩ ﻭﺍﺧﺎ ﻭ ﻋﻨﻘﺎﺗﻮ ..ﻭ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻳﻮﺍ ﻋﻴﻂ ﺩﺍﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻭ ﻗﻮﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻙ ﻛﺘﺒﻐﻴﻨﻲ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﻴﻂ ﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﺎ ﻣﺒﻐﻴﺘﺶ ﻧﻈﻠﻤﻚ ﻣﻌﺎﻳﺎ ...ﻛﻨﺒﻐﻴﻲ ﻓﺮﺡ. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺭﺟﻌﻮ ﻛﻴﺒﻐﻴﻮ ﺑﻌﻀﻴﺎﺗﻬﻢ ﺑﺰﺍﻑ ... ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﺗﺰﻭﺟﻲ ﺑﻴﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﻻ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻭ ﻋﻼﺵ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ : ﺣﺘﻰ ﺗﺠﻲ ﺗﺨﻄﺒﻨﻲ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻧﺎ ﻫﻪ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﺎﻭﺩ ﺧﻄﺒﻬﺎ ﻭ ﺩﺍﺭﻭ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻭ ﻣﺸﺎﻭ ﺩﻭﺯﻭ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ضاﺭﻭ ﺑﺰﺍﻑ ﺩ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ... ﻭ ﺩﺍﺭﻭ ﺍﻟﺪﺧﻠﺔ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﺼﺢ ﻫﻪ ... ﻭ ﺣﻤﻼﺕ ﻭ ﻣﻊ ﻫﻲ ﺑﺎﻗﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻻﺕ ﻏﻲ ﻛﺘﺒﻜﻲ ﻭ ﻫﻮ ﻛﻴﺼﺒﺮ ﻓﻴﻬﺎ ... ﻭ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺷﺪﻫﺎ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻓﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺒﺪﺍ ﺗﻐﻮﺕ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻧﺎﺽ ﻣﺨﻠﻮﻉ ﺩﺍﻫﺎ ﻟﺴﺒﻴﻄﺎﺭ ... ﻭ ﻫﻲ ﻛﺘﻐﻮﺕ ﺍﻻ ﻣﺖ ﻧﺖ ﺳﺒﺎﺑﻲ ﻫﻬﻪ ﺣﻤﻘﺔ ﻫﺎﺩ ﻓﺮﺡ ... ﺍﻭى ﻭﻟﺪﺍﺕ ﺑﻨﺖ ﻏﺰﺍﻟﺔ ﺳﻤﺎﻭﻫﺎ ﻣﻬﻰ ...ﻭ ﻭﻻ ﻣﺤﺴﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﺍﺭﺑﻲ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﺠﻮﺝ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻗﺎﺳﺢ ﺑﺤﺎﻝ ﻣﻬﺎ ﻫﻪ ... ﺍﻭﺍ ﻧﻴﺖ ﻛﻴﻘﻮﻟﻮ ﺍﻻ ﺷﻔﺘﻲ ﺟﻮﺝ ﻣﻼﻗﻴﻦ ﻋﺮﻓﻮ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪ .

ﺍﻟﻨﻬﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻳﺔ

شاركي على غوغل بلاس